الثلاثاء 6 صفر 1424 هـ الموافق 8 ابريل 2003 ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الاميركية ان ورود عدد من الدول التى تؤيد غزو العراق، في تقرير وزارة الخارجية الأميركى السنوى بشأن حقوق الانسان فى مختلف دول بالعالم، يسبب قدرا من الاحراج، لواشنطن التى تزعم انها تستهدف تحرير الشعب العراقى من الديكتاتورية.وذكرت الصحيفة فى مقال افتتاحى لها أمس «ان التقرير أشار الى انتهاكات لحقوق الانسان فى كل من أوزبكستان التى تعذب بشكل روتينى المعتقلين الذين لقى بعضهم حتفه فى الحجز، واريتريا التى انهت حرية الصحافة ووضعت قيودا على الحريات الدينية، وأذربيجان التى تحتجز بشكل تعسفى المنشقين وتزور الانتخابات. واضافت الصحيفة ان التقرير أورد عددا من الدول لحرمانها المحتجزين من النوم والطعام لانتزاع الاعترافات منهم وهى أساليب اتهم البعض السلطات الأميركية باستخدامها فى افغانستان و خليج غوانتانامو فى كوبا.كما استعرض تقرير حقوق الانسان لوزارة الخارجية الأميركية انتهاكات مهمة فى دول أخرى تؤازر الغزو الانجلو اميركى للعراق ، مثل كولومبيا وجمهورية الدومينكان وجورجيا ومقدونيا ورواندا وأوغندا وأثيوبيا.وقالت «نيويورك تايمز» ان دول ما تطلق عليها الولايات المتحدة محور الشر لقيت قدرا أكبر من اللوم فى تقرير وزارة الخارجية حيث ان القلق الأمنى الرئيسى للبيت الأبيض يتركز على برامج أسلحة تلك الدول التى يزعم ان لها صلات بالارهاب و ترتكب انتهاكات جسيمة لحقوق الانسان. واختتمت الصحيفة افتتاحيتها بقولها ان تقارير حقوق الانسان يجب أن تصبح أداة لمحاربة الانتهاكات وليس مجرد تقرير لتوثيقها. أ.ش،أ