الثلاثاء 6 صفر 1424 هـ الموافق 8 ابريل 2003 مع عرض كنعان مكية أحد رمور المعارضة لخدماته في كشف مخابئ «فدائيي صدام» ذكرت تقارير غربية ان جنرالاً عراقياً تم أسره أبدى قبوله تقديم معلومات حول النظام العراقي مقابل اللجوء السياسي الى لندن. وأفادت صحيفة «التايم» البريطانية أن لندن عرضت على جنرال في الجيش العراقي تم أسره من قبل القوات البريطانية، جنوبي البصرة، منحه اللجوء السياسي مقابل تقديم معلومات حول النظام العراقي. وأفادت الصحيفة أن الجنرال العراقي أبدى موافقته على التعاون، وطلب من القوات البريطانية توفير الحماية لعائلته التي تسكن البصرة من أعضاء حزب البعث. وإذا ما استجاب الجنرال العراقي للاقتراح فسيتم نقله إلى بريطانيا مع عائلته ومنحه هوية جديدة.إلى ذلك قال منشق وعالم عراقي بارز ان بامكان المعارضة العراقية مساعدة قوات التحالف على تحديد مكان «فدائيي صدام».وابلغ كنعان مكية شبكة «فوكس نيوز» أمس ان بامكان المعارضة العراقية العمل كحلقة وصل بين الحلفاء والعراقيين الذين لا يزالون يتشككون في نوايا الحلفاء وتقريب وجهات النظر بينهم.واوضح ان بامكان عناصر المعارضة بما لديها من خبرات عديدة ووسائل مختلفة تحديد واخراج فدائيي صدام من بين المواطنين العراقيين العاديين مشيرا الى ان القوات المتحالفة لن تتمكن غالبا من القيام بذلك منفردة.وحول الآلية التى ستتبعها المعارضة في عمليات البحث والتقصي لتحديد فدائيي صدام قال المعارض العراقي اعتقد ان عامل الدراية بالتقاليد والثقافة الخاصة بهذه البلاد سيكون اساسيا في حسم هذه المسألة. واضاف عادة ما تقوم قوات النظام العراقي بتدريب هذه الفصائل من المقاتلين بشكل يضمن عدم اختلاطهم واندماجهم مع سكان المدن والقرى التى يبتعثون اليها.. ولذلك سيكون من السهل على قوات المعارضة التعرف عليهم عن طريق سؤال كبار السن عن الدخلاء والغرباء في مدنهم. ومضي قائلا قد يكون من الصعب التعرف على القبيلة او المدينة التى ينتمي اليها شخص ما.. الا انه من الممكن التعرف على هذه الخلفيات احيانا عن طريق التفاوت في اللهجات التى يستخدمها الشعب العراقي لتحدث العربية كما ان للملابس دورا اساسيا للتعرف على الاصول العرقية للمواطن العراقي. وكالات