الثلاثاء 6 صفر 1424 هـ الموافق 8 ابريل 2003 عقب عملية وصفتها وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون ب«استعراض القوة» أعلنت القوات الأميركية الاستيلاء على ثلاثة قصور رئاسية عراقية بما فيها القصر الرئيس وسط بغداد، وسط اشتباكات عنيفة مع القوات العراقية، لكن وكالة «فرانس برس» قالت ان الادارات المجاورة لقصر صدام ومن بينها وزارتا الاعلام والخارجية لاتزال تحت سيطرة العراقيين. وقال اللفتنانت كولونيل بيت باير لمراسل «رويترز» لوك بيكر «استولينا على القصر الرئاسي الرئيسي في وسط بغداد، هناك قصران على مقربة وقد دخلناهما». وأفاد باير ان 65 دبابة اميركية و40 عربة برادلي تشارك في العملية. وقال باير ان العملية «ناجحة بصورة كبيرة حتى الآن. ما نحاول تبينه هو كيف سيكون رده (صدام)». وأضاف انه لا توجد تقارير عن أي خسائر بشرية حتى الآن في صفوف القوات الاميركية التي قال انها تتقدم بحذر ايضا في احياء شمال غرب العاصمة العراقية. والقصر الرئاسي يبعد 3 كيلومترات عن مطار صدام الدولي، وهو من قصور صدام الصغيرة. وقالت مراسلة ل«رويترز» ان جنود أميركيين تدعمهم دبابات اتخذوا مواقع داخل قصر رئاسي في وسط بغداد ويطلقون النيران بلا هوادة على الجنود العراقيين. وقالت مراسلة «رويترز» «استطيع رؤية دبابتين امام عيني عند بوابات القصر، دخلت قوات الكوماندوز الاميركية، اطلاق النار في كل مكان». وأضافت ان النيران اشتعلت في النخيل على ضفاف نهر دجلة خلال القتال. واشعلت القوات العراقية ايضا خنادق قريبة مملوءة بالنفط في محاولة لاعاقة تحركات القوات الاميركية. وقال ضابط أميركي لمحطة «فوكس نيوز» التلفزيونية ان الجنود الأميركيين حملوا علماً أميركياً الى داخل القصر الرئاسي الرئيسي. وزعم ضابط المشاة الاميركي في حديثه مع «فوكس نيوز» ان القوات الاميركية سيطرت على العاصمة العراقية. ونقلت «فوكس نيوز» في رسالة على الهواء من العاصمة العراقية قوله «صدام حسين يقول انه يسيطر على بغداد، نحن نملك بغداد، ونملك قصوره، ونسيطر على وسط البلد». ووصف مسئول في البنتاغون عملية الاستيلاء على القصور الرئاسية بأنها «ليست بالضرورة معركة بغداد» المتوقعة وانها «استعراض للقوة» في إطار رسالة قوية الى النظام العراقي «بأننا نستطيع التحرك، حيث شئنا ومتى شئنا». ونقلاً عن وكالة «رويترز» أكد شهود عيان ان وزارتي الاعلام والخارجية مازالتا في قبضة الحرس الجمهوري المدجج بالسلاح، في تناقض للتقارير التي تناقلت مسبقاً عن سيطرة القوات الأميركية والبريطانية على الوزارتين المهمتين. كما أكد مراسلو وكالة «فرانس برس» ان الادارات المجاورة للقصر الرئاسي الرئيسي ومن بينها وزارتا الاعلام والخارجية لاتزال تحت سيطرة العراقيين. ويسيطر عناصر من الميليشيا عراقيين مسلحون بصواريخ وبنادق هجومية على الطريق المؤدية الى وزارة الاعلام ووزارة الخارجية. كما يتمترس عدد منهم وراء أكياس من الرمل على مدخلي الوزارتين ومبان إدارية أخرى. وكالات















