الاثنين 5 صفر 1424 هـ الموافق 7 ابريل 2003 صرح رئيس مكتب الهجرة الإيرانية أمس بأن إيران أنفقت بالفعل القسم الاكبر من المساعدات اللازمة استعدادا للتدفقات المتوقعة للاجئين من العراق. وصرح أحمد حسيني لوكالة أنباء الجمهورية الاسلامية الايرانية بأن إيران قدمت القسم الاكبر من الاحد عشر مليونا المخصصة لعشر مخيمات للاجئين فيما وصل نصيب المفوضية العليا لشئون اللاجئين إلى نحو عشرة في المئة. وقال حسين انه لم تعرض على إيران مساعدات أخرى من جانب مؤسسات دولية أو بلدان أخرى. وطالب حسيني بما مجموعه 16 مليون دولار من مفوضية الامم المتحدة العليا لشئون اللاجئين للانفاق منها على رعاية اللاجئين. وخططت الحكومة الاسبانية على تقديم 20 مليون يورو (نحو 22 مليون دولار) كبرنامج للمعونة للاجئين العراقيين تقسم على الدول المجاورة للعراق سوريا وتركيا والاردن وايران. وبعد مرور أكثر من أسبوعين على اندلاع الحرب في العراق، لم يدخل أي لاجئ الاراضي الايرانية بعد، لا من عند الحدود الشمالية الغربية إلى شمال العراق ولا من الحدود الجنوبية الغربية جنوب العراق. لكن مفوض الامم المتحدة السامي رود لوبيرس صرح في وقت سابق من الاسبوع الجاري بأن الموجة الاكبر من اللاجئين متوقع حدوثها في نهاية الصراع. وأعدت إيران 20 مخيما عند النقاط الحدودية مع العراق في كرمنشاه وخوزستان بطاقة استيعاب قدرها 570 ألف لاجئ سيوضعون في أماكن معزولة إما في الاراضي العراقية أو بطول عدة كيلومترات داخل الاراضي الايرانية. كما أعدت مناطق خاصة في حالة اضطرار أجانب وبخاصة من الصحفيين إلى الفرار من العراق بسبب تصاعد الحرب أو استخدام أسلحة كيماوية أو بيولوجية. د.ب.ا