الاثنين 5 صفر 1424 هـ الموافق 7 ابريل 2003 طالبت صحيفة «واشنطن بوست» الاميركية أمس الادارة الاميركية باشراك الامم المتحدة فى ادارة العراق بعد الحرب قائلة انه بمجرد الانتهاء من تدمير نظام الحكم فى بغداد فإن السؤال المحوري، الذى سيطرح نفسه بخلاف تحديد مواقع أسلحة الدمار الشامل وتدميرها هو ما إذا كانت القوات الاميركية ستقابل بروح الترحاب والتعاون فى بعض الأماكن أو ان المقاومة المستعصية ستكون هى السائدة فى عراق ما بعد الحرب. وقالت الصحيفة فى افتتاحيتها ان الأمر سيتوقف فى جزء منه على ما اذا كانت القوات الاميركية والبريطانية على الارض تواصل العمل على تقليل الضرر الذى يلحق بالمدنيين الأبرياء برغم التحديات التى تواجهها مثل عمليات التفجير الفدائية. وأشارت الصحيفة الى ان الأمر يعتمد أيضا على القرارات السياسية التى تجرى مناقشتها الآن فى الادارة الاميركية وبين الحلفاء وبالأخص مسألة ما إذا كانت ادارة العراق بعد الحرب سيفرضها الجيش الاميركى من جانب واحد أم انها ستتم من خلال عملية جماعية اكثر انفتاحا تشارك فيها الامم المتحدة. أ.ش.أ