الاثنين 5 صفر 1424 هـ الموافق 7 ابريل 2003 هاجمت صحيفة «الديلي تايمز» الباكستانية أمس الولايات المتحدة، وقالت ان الصمود العراقي بات السبيل الوحيد لمواجهة التبجح الأميركي ، الذي بلغ ذروته دون اكتراث من جانب صانعي السياسات في واشنطن بالأمم المتحدة أو دول كبرى عارضت الحرب ضد العراق. واعتبرت الصحيفة ان الكونغرس الاميركى بات يعبر عن «سياسات الكاوبوى» فى اتجاهاته بشأن الحرب ضد العراق مشيرة الى سخف القرار الذى اتخذه مجلس النواب الاميركى مؤخرا حيال ما وصفه بحرمان فرنسا وألمانيا وروسيا وسوريا من المشاركة فى أي مشاريع لاعادة اعمار العراق بعد انتهاء الحرب. وقالت الصحيفة الباكستانية ان هذا القرار السخيف لمجلس النواب الاميركى يعبر عن طبيعة الاجواء السائدة الآن فى الولايات المتحدة فيما تتبجح كوندوليزا رايس مستشارة الأمن القومى الاميركى بالقول ان الدول التى لم تؤيد اقصاء الرئيس العراقى صدام حسين عليها ألا تتوقع السماح لها بالمشاركة بدور رئيسى فى تقرير طبيعة نظام الحكم المقبل فى العراق. من جانبها قالت صحيفة «نيوز» فى افتتاحيتها أمس ان المواقف المعلنة للولايات المتحدة فى سياق عدوانها الحالى ضد العراق اضحت تشكل النموذج الفج للغطرسة والرغبة غير المستترة فى اقصاء الآخرين وتهميش كل من يعترض على السياسات الاميركية. وحذرت الصحيفة الامم المتحدة من خطورة الاستجابة للمحاولات الاميركية لاضفاء شرعية على العدوان الذى يتعرض له العراق مؤكدة على ان المنظمة الدولية ستفقد تماما أي مصداقية اذا استجابت لرغبة واشنطن. وفى سياق تأكيد الصحافة الباكستانية على اهمية حشد كل القدرات المادية والمعنوية التى تعسس الصمود العراقى فى مواجهة العدوان الذى تقوده الولايات المتحدة، ابرزت صحيفة الدون «الفجر» أمس اهمية الخطوة التى اتخذها الرئيس العراقى صدام حسين بالظهور علانية وسط الجماهير فى بغداد التى يزعم الاميركيون انهم وصلوا لقلبها. أ.ش.أ