الاثنين 5 صفر 1424 هـ الموافق 7 ابريل 2003 قال رئيس الوزراء الماليزى مهاتيير محمد ان الهدف الرئيسى من الحرب التى تشنها الولايات المتحدة وبريطانيا على العراق هو الحفاظ على أمن اسرائيل والقضاء على أى مصدر يمكن ان يهددها فى الشرق الاوسط. وقال رئيس الوزراء الماليزى فى حديث لقناة الجزيرة الفضائية صباح امس ان من بين أهداف الادارة الاميركية من شن الحرب ضد العراق أيضا التأكد من أن العراق سيكون عاجزا عن الدفاع عن نفسه مستقبلا والسيطرة على ثرواتها لنقطية . وأضاف ان الأمم المتحدة فقدت فعاليتها تماما ان لم تكن فقدت فائدتها تماما لانها فشلت فى منع انتهاك القانون الدولى كما أنها تفتقر لآليات القيام بعملها .وأعرب عن أمله فى دعم التعاون مع دول الشمال التى تناهض الحرب ، قائلا ان هذه الدول تسعى لاستعادة الأجواء والسلوك الدولى الايجابى بما يضمن احترام الشرعية الدولية ويحفظ للأمم المتحدة القيام بدورها. واعتبر مهاتير محمد أن فرض حكومة معينة على الشعب العراقى من قبل دولة أخرى سيواجه بـ «الفشل» ولن يلقى تعاونا من الشعب العراقي. موضحا أن العراقيين سينظرون اليها على انها حكومة أجنبية عميلة. وقال ان نجاح الأميركيين فى هزيمة العراق وفرض حكومة من اختيارهم سيؤدى الى شعور الدول الاخرى بفقدان الامن مشيرا الى انه قد يتم استهداف سوريا بتهمة مساعدة العراقيين فيما يتم الحديث الآن عن تعاون باكستان مع دول أخرى فى التقنيات النووية. وأضاف ان أميركا تنظر الى كل من سوريا وباكستان على أنها دول تهدد الولايات المتحدة وكذلك ايران، مشيرا الى انه لا توجد دولة تشعر بالأمن على حد قوله.أ.ش.أ