الاثنين 5 صفر 1424 هـ الموافق 7 ابريل 2003 بعد تكثيف المقاتلات الاميركية طلعاتها الجوية المساندة للقوات البرية في تقدمها نحو بغداد اشتكى الطيارون ، من تعقد المهام الملقاة على عاتقهم وقالوا انها باتت اكثر تعقيدا مع الاقتراب من المدن التي تكتظ بالسكان المدنيين. وقال جون اينفيلد وهو طيار بالبحرية الاميركية ان المهمات «تصبح صعبة جدا» مع الاقتراب من المدن. من جهته قال غريغ كوسنر الذي يقود طائرات «اف-14» ان القوات الاميركية «تريد ان تسبب اقل قدر ممكن من الخسائر في بغداد وفي البنية التحتية. نريد قصف اهداف عسكرية حصرا لذلك نلتزم حذرا اكبر». وقال الكابتن اينفيلد الذي يقود طائرة «اف-18 هورنيت» ان الطيارين الذين يلقون قنابل موجهة بالليزر في مهمات المساندة القريبة عليهم تحديد اهدافهم بدقة بالنظر اولا للتأكد من انها معادية فعلا وليست قوات صديقة. وتابع ان الامر اسهل في المساحات الواسعة مثلا حيث يمكن التعرف بسهولة على الآليات العسكرية حتى اذا كانت متحصنة في خنادق، موضحا ان «قصف المدن يتطلب دقة اكبر وزمنا اطول وجهدا اكبر للتأكد من ضرب الهدف المحدد فقط». واوضح هذا الطيار الحربي الذي قصف مساء الجمعة مواقع عراقية في غرب بغداد وشمال مطار صدام الدولي على بعد 20 كيلومترا شمال غرب العاصمة ان عمل الطيار «يصبح اكثر تعقيد ولكن ليس اكثر خطورة». ونجح طيار آخر في قصف مواقع عراقية بالتنسيق مع القوات البرية. واوضح اينفيلد ان نظام التوجيه شهد اعطالا فاضطر الطيار الثاني لتوجيه القنبلتين الى هدفيهما. وقد سقطت قنبلة على بعد مئتي متر عن هدفها على آليات عسكرية مدمرة اصلا. لكنه اكد ان مثل هذه الاعطال نادرة الحدوث.أ.ف.ب