الاثنين 5 صفر 1424 هـ الموافق 7 ابريل 2003 دعا ابو بكر القربي وزير الخارجية اليمني الى تفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك الموقعة عام 1950 وندد «بعدم وجود اي تحرك او موقف عربي موحد» تجاه الحرب على العراق. وفي تصريح للموقع الالكتروني «المؤتمر نت»، قال القربي الذي ينتمي الى حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم في اليمن «على جميع الحكومات العربية ان تدرك بأن هذا الوضع المتدهور يهدد المنطقة بأكملها وستدفع ثمنه كل دولها وان المطلوب منها ارادة قوية لعمل سريع وموقف عربي موحد لاحتواء هذه الأوضاع المتدهورة في العراق وفي المنطقة». واضاف «ان من المؤسف جدا ان لا يكون هناك اي تحرك او موقف موحد عربي حتى الآن، وان يظل الجميع في المنطقة العربية ينتظرون فقط ما ستؤول اليه التطورات الجارية في العراق». وتنص اتفاقية الدفاع العربي المشترك والسوق العربية المشتركة على ان اي عدوان على اي دولة عربية هو اعتداء على جميع الدول العربية وبالتالي يجب تقديم المساعدة الفورية له من قبل الدول العربية. واكد وزير الخارجية اليمني ان «اصلاح النظام العربي مرهون باعادة صياغة دور الجامعة العربية بحيث يكون هناك تفعيل للاتفاقيات العربية بما فيها اتفاقية الدفاع المشترك» مشيرا الى ان «تفعيل التعاون الاقتصادي والسوق العربية المشتركة تحتل اولوية خاصة باعتبار ان العلاقات السياسية اصبحت مرتبطة بالمصالح الاقتصادية». واوضح «ان النظام الجديد يجب ان يتشكل اليوم واثناء الحرب وليس بعد انتهائها» مضيفا ان «تشكيل هذا النظام في ظل هذه الظروف يؤكد الإرادة والقدرة والإسهام في مواجهة الأزمة». ولم يخف الرئيس اليمني علي عبد الله صالح معارضته للحرب في العراق وللسياسة الشرق اوسطية التي تنتهجها الولايات المتحدة بالرغم من كونها حليف لليمن في الحرب ضد الارهاب.أ.ف.ب