الاثنين 5 صفر 1424 هـ الموافق 7 ابريل 2003 اكد الشيخ الدكتور محمد صباح السالم الصباح وزير الدولة الكويتي للشئون الخارجية ووزير المالية ووزير التخطيط بالوكالة ان قضية الاسرى والمرتهنين الكويتيين، في السجون العراقية مازالت تمثل الهاجس الاكبر للشعب الكويتي وحكومته، نافيا اي احتمال لانطلاق الحكومة العراقية المقبلة من بلاده. وقال الشيخ محمد الصباح للصحافيين لدى توجهه الى بكين المحطة الاولى من جولته للدول دائمة العضوية في مجلس الامن انه سيتم خلال الجولة بحث قضية الاسرى والمرتهنين الكويتيين في السجون العراقية وسبل تحديد مصيرهم . واعرب عن تمنياته بأن تنصب الجهود الدولية حاليا للكشف عن مصير الاسرى مشددا في الوقت نفسه على ضرورة التزام العراق سواء بنظام صدام او ما بعد صدام بالقرارات الدولية بما فيها قضية الاسرى .وقال ان جولتي ستؤكد على اهمية التزام العراق الكامل بقرارات الشرعية الدولية، لان تلك القرارات تشكل صمام الامان لاستقرار المنطقة في المستقبل. واكد الشيخ محمد الصباح ان دولة الكويت تخطط حاليا للتعامل مع الاوضاع لما بعد الحرب كما فعلت قبل الحرب قائلا ان ذلك يتطلب عملا دبلوماسيا وسياسيا. وفي رده على سوال حول مااذا كانت الحكومة العراقية الجديدة ستنطلق من الكويت نفى الشيخ محمد الصباح ذلك موكدا انها ستنطلق من العراق لحكمه وقيادته بما يحقق خير وصالح الشعب العراقي وجيرانه. واوضح ان الكويت تعين وتعاون وسترحب بأي نظام يمد يده للتعاون وتحقيق الاستقرار في المنطقة مجددا القول بان الكويت ليست بعداء مع الشعب العراقي ولكن بعداء شديد مع النظام الحالي في العراق . وعن علاقة دولة الكويت بجامعة الدول العربية اكد الشيخ محمد الصباح انه لاتوجد اطلاقا خلافات مع الجامعة العربية بل هناك ملاحظات على الاداء الاداري للجامعة مشيرا الى حرص الكويت على تطوير اداء الجامعة وتفعيل آلياتها التي انشئت مع اجلها . وفي رده على سؤال حول الحملة الاعلامية التي تشنها بعض وسائل الاعلام العربية ضد الكويت قال الشيخ محمد تلك ابواق اعلامية تعتقد بأن النهج الصدامي هو النهج الصالح للحاضر والمستقبل مبينا ان الصراع دائما بين الحق والباطل، والكويت تقف بجانب الحق وستثبت الايام ذلك.كونا