الاثنين 5 صفر 1424 هـ الموافق 7 ابريل 2003 كشف الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية السعودي أن السلطات الأمنية في المملكة تسلمت من السلطات السورية، عشرة مواطنين سعوديين ممن كانوا في أفغانستان ووصلوا الى المملكة، واشار الى وجود متسللين في المناطق الشمالية موجودين في مراكز حدودية وهم أعداد تحتاج لرعاية «من إخواننا العراقيين»، في حين قال انه ليس هناك معلومات مؤكدة بشأن وجود سعوديين في العراق. وأكد في إجابته على أسئلة الصحفيين عقب رعايته السبت لحفل افتتاح اللقاء الثاني للمخترعين السعوديين في الرياض أن المملكة تتابع بشكل حثيث وضع المعتقلين في غوانتانامو وقال « نأمل أن نتمكن قريبا من استردادهم ووصولهم الى المملكة». ونفى وزير الداخلية السعودي في إجابته على أحد الاسئلة صحة تردد أنباء عن وجود متسللين في المناطق الشمالية خلال الفترة الحالية وقال « هناك عدد قليل وموجودون في مراكز حدودية ومجرد ما يكون هناك أعداد تحتاج لرعاية من إخواننا العراقيين فالدولة ستتكفل بهم بالشكل الذي يليق بهم.. وأنا واثق من ذلك أن المواطن السعودي لن يتأخر في معالجة أي معاناة ممكن أن يعانيها الشعب العراقي». وفى سؤال عن صحة ما تردد من أنباء دخول عدد من المواطنين السعوديين للعراق عن طريق الاردن وسوريا أجاب الامير نايف « لم نتأكد بشيء مؤكد ولكننا نسمع بمثل هذا الشيء ..وليس غريبا أن يكون ..لكن ليس لدينا حقيقة نستطيع أن نؤكدها». وعن موقف المملكة فيما لو اعتبرت الحكومة الاميركية وجود عدد من السعوديين داخل العراق للدفاع عنه تدخلا في ساحة المعركة قال الامير نايف « هذه ارادة شخصية ..ولكن اعتقد انه هناك من تحدث من علماء واصحاب رأي أن هذا الموضوع لا يفيد.. والحقيقة في أي شئ ما هي إلا مشاعر والمشاعر قد يترجمها الانسان بعمل شيء يفيد المتضررين في العراق الشقيق». وعن رأيه في خروج الحرب عن ما كان الكثير يتوقعه في إطالة أمد الحرب المزيد من الضغوط الاقتصادية وتضرر الشعب العراقي في ذلك قال وزير الداخلية « أرجو من الله أن يخرج العراق وكل دول المنطقة بأقل ما يكون من أضرار إن شاء الله». وبخصوص تساؤل عن تردد أنباء تفيد بسقوط عدد من الصواريخ غير التي أعلن عنها مؤخرا ومحاولات أخرى لاصابة قاعدة الامير سلطان العسكرية بالخرج من قبل من ينتمون الى تنظيم القاعدة نفى الامير نايف صحة هذه الانباء وقال «الجهات العسكرية المعنية أعلنت عن هذا الامر وعن موقف المملكة بشأن الصواريخ الاميركية التي سقطت ..اما ما ذكر أن حصل في محافظة الخرج (70 كلم جنوب العراق) فكل ما هناك أن طائرة اخترقت حاجز الصوت ». وعن صحة ما ورد في قناة «الجزيرة» من انتقاد لبيان هيئة كبار العلماء السعودية الصادر مؤخرا وان الحكومة السعودية سجنت بعض كبار العلماء قال الامير نايف «إن هذا كذب وافتراء ..لم يكن هناك أي عالم من علماء المملكة إلا في مكانه المقدر به..وعلى الوسيلة التي تنقل هذا الامر أن تحترم المتلقى أيا كان سواء في المملكة أو في غيرها وان لا تعتقد أن المتلقي هو بنفس مستواها». وفى معرض رده على سؤال يتعلق بمدى ما وصلت إليه لجنة حقوق الانسان المراد إنشاؤها في الرياض أوضح الامير نايف «أن هناك لجنتين الاولى ستتم قريبا وهى أهلية تقدم بها عدد من المواطنين الى الملك فهد بن عبدالعزيز والثانية وهى حكومية ستشكل وسيعلن عنها قريبا ». وفى سؤال عن مهام القوة التي أنشئت مؤخرا للتدخل السريع وعن علاقتها بوجود خلايا نائمة لتنظيم القاعدة في المملكة قال الامير نايف «القوة موجودة من قبل وهى تتطور لدينا قوات قادرة ونرجو أن لانحتاج إليها لكن لابد منها». ايلاف