الاثنين 5 صفر 1424 هـ الموافق 7 ابريل 2003 قال الجيش الأميركي انه قتل وأسر عدداً من المتطوعين العرب في العراق وان وحدات من المارينز خاضت معهم معركة بالسلاح الابيض جنوب بغداد في وقت كانت المعارضة العراقية تتوعد بمحاكمة المتطوعين كمرتزقة. وقال البريغادير جنرال فينسنت بروكس في مؤتمر صحفي بالقيادة المركزية في قطر «جاء بعض هؤلاء المقاتلين من السودان ومصر وأماكن أخرى وقتلنا عددا منهم وأسرنا عددا». وأضاف ان هناك أدلة على «أنشطة تدريب» عسكرية داخل العراق وان هذا يزيد من احتمال وجود صلات تربط العراق «بمنظمات ارهابية». وقال ماكوي الضابط في سلاح البحرية (المارينز) الامريكي، في تصريحات للصحفيين، إن رجاله اشتبكوا مع أعداد من المقاتلين العرب من غير العراقيين في أحد الاهوار جنوبي بغداد. واوضح الضابط الامريكي أن المعارك مع هؤلاء كانت بالايدي والاسلحة البيضاء، حيث استخدم جنود البحرية حرابهم لدفع خصومهم إلى خارج أدغال الاهوار. وقال إن من ضمن هؤلاء بعض المقاتلين الأردنيين والمصريين والسودانيين. وسبق للسلطات العراقية أن تحدثت عن وجود آلاف المتطوعين من الذين وصلوا إلى العراق للقتال ضد قوات الغزو التي تقودها الولايات المتحدة وكان ضابط اميركي قال الاحد ان متطوعين من سوريا ومصر والاردن يقاتلون الى جانب العراقيين لصد القوات الاميركية التي تقدم باتجاه بغداد. وقال الميجور لود ليغوسكي، ضابط الارتباط بين الفرقة الاولى للمشاة البحرية الاميركية وفرقة المشاة الثالثة بالجيش، ان متطوعين من جنسيات اخرى شوهدوا في المعارك خلال تحرك القوات الاميركية لتطويق العاصمة، دون تحديد عددهم. واضاف ان «مصريين واردنيين وسوريين يقاتلون الى جانب العراقيين». إلى ذلك قال مصدر عراقي معارض ان المعارضة العراقية تعتبر المتطوعين العرب مرتزقة وستحاكمهم وفق القوانين العامة، وفقاً لما نقله عنه أمس موقع «إيلاف» الالكتروني. وقال المصدر الذي يهيئ نفسه لتولي مسئولية في الإدارة العراقية الانتقالية الجديدة ان ما يسمى بالمتطوعين بعضهم أسكن في فندق فلسطين ـ الميريديان سابقاً ـ والذي يسكنه ضيوف الحكومة العراقية فضلاً عن انهم يتلقون المكافآت والرواتب من الحكومة وحزب البعث. وكالات
