الاحد 4 صفر 1424 هـ الموافق 6 ابريل 2003 وسط تضارب في التصريحات قالت القوات الاميركية انها دخلت وسط بغداد التي نفت واكدت ان الوضع تحت السيطرة، وقال عسكري اميركي ان نحو الف عراقي قتلوا من خلال توغل للدبابات الاميركية التابعة للمارينز في العاصمة العراقية وقال الجيش العراقي انه قتل مئات الجنود الاميركيين في معركة عند المطار الذي استرده من القوات الاميركية التي ردت بأن المعارك لم تنته بعد. وبعد تأكيدات اميركية عن دخول دباباتها الى وسط بغداد قال مراسل لرويترز انه لم ير قوات اميركية اثناء قيامه بجولة في وسط وجنوب بغداد امس بعد ان قال متحدث عسكري أن قوات امريكية تقدمت الى وسط العاصمة. وقال مراسل رويترز بعد ان قاد سيارته في المدينة «توجهت الى الضواحي الجنوبية بالجنوب الشرقي والجنوب الغربي وقصور الرئاسة ومباني الامن الرئيسية. لم أر أي جنود أميركيين». وأضاف انه رأى جنودا عراقيين وقوات غير نظامية في الشوارع تستعد للحرب في العاصمة بعد مرور 17 يوما على الغزو الذي قادته الولايات المتحدة من الجنوب. كما سمع دوي نيران المدفعية. وكان متحدث عسكري أميركي قد قال في وقت سابق «امس» ان القوات الاميركية وصلت الى وسط بغداد وان التحرك «اكثر من كونه دورية تدخل ثم تعود ثانية». وصرح الكابتن فرانك ثورب لرويترز في القيادة المركزية الاميركية بقطر «لدينا الان قوات في مدينة بغداد...انها في وسط مدينة بغداد. سنواصل التحرك». كما قالت القوات الاميركية ان اكثر من 20 دبابة تحركت في الطريق السريع الرئيسي المؤدي الى مشارف بغداد ثم انتقلت للانضمام الى قوات اميركية اخرى في المطار على بعد 20 كيلومترا جنوب غربي وسط المدينة. واعلن قائد عسكري اميركي ان نحو الف جندي عراقي قتلوا في معارك عنيفة اثناء توغل للدبابات الاميركية داخل العاصمة العراقية بغداد. واوضح الكولونيل الاميركي ديفيد بيركينز، قائد اللواء الثاني في فرقة المشاة الاميركية الثالثة، ان عشرات الدبابات دخلت العاصمة العراقية لزيادة الضغط على الرئيس العراقي صدام حسين الذي تريد واشنطن الاطاحة بنظامه. وردا على سؤال حول عدد الضحايا في صفوف القوات العراقية، قال بيركينز لوكالة فرانس برس ان «حوالي الف جندي عراقي قتلوا في المعارك». واضاف ان هناك جثثا لعراقيين «في كل الشوارع» التي دارت فيها المعارك. واعلن الكولونيل بيركينز ان القوات الاميركية كانت دمرت حوالي الف قطعة من الاسلحة العراقية، وبينها انظمة دفاعية ودبابات وقاذفات وصواريخ موجهة مضادة للدبابات. وكانت اول مواجهة في بغداد بين دبابات اميركية ووحدات عراقية منذ بدء الحرب وقعت صباح امس في احد الاحياء جنوب غرب العاصمة العراقية. وكانت المعارك طاحنة واستمرت ثلاث ساعات بحسب سكان. واكد بيان عسكري عراقي ان «المئات» من عناصر قوات «العدو» قتلوا امس في معارك في الضاحية الجنوبية لبغداد. وقال الجيش العراقي في بيان ان «العدو» قد اجبر على التقهقر وقد تكبد مئات القتلى والجرحى فيما تحول مطار صدام الدولي الى «مقبرة للغزاة». وقال المتحدث العسكري الاميركي الكابتن فرانك ثورب من القيادة المركزية الاميركية في قطر لشبكة «سي.ان.ان» التلفزيونية ان ما اعلنه العراق بشأن اعادة السيطرة على المطار «لا اساس له من الصحة». واضاف: لاتزال لدينا قوات على ارض المطار، هناك قتال متقطع. واعلن ضابط في القيادة الوسطى الاميركية في قطر ان المعارك «لم تنته بعد» في بغداد. وقال الجنرال فيكتور رينوارت ان «المعارك لم تنته بعد» مؤكدا ان العملية التي اطلقت صباح امس في العاصمة العراقية تظهر «قدرة قوات التحالف على الدخول اليها في الوقت الذي تختاره». واكد مراسل وكالة انباء الامارات فى بغداد انه شاهد عشرات المدرعات والآليات الاميركية محترقة فى مطار صدام الدولى. كما شاهد بعد دخوله الى الاجزاء الجنوبية للمطار بعد تحرير القوات العراقية له نحو ستة مدرعات اميركية قامت بمحاولة انزال فاشلة اخرى عند تقاطع جان ام الطبول المؤدى الى المطار وهى محترقة تماما بينما لا يزال الدخان ينبعث من واحدة منها على الاقل. وعلم من مصدر عراقى ان القوات العراقية تمكنت من اسر عدد من افراد القوات الاميركية التى قامت بالانزال فى المطار وعلى الطريق المؤدى له.وكالات
