الاحد 4 صفر 1424 هـ الموافق 6 ابريل 2003 ذكرت صحيفة «النور» الصينية امس انه مع دخول الحرب على العراق يومها السابع عشر، يتأكد للعالم اجمع يوما بعد يوم ان الحرب النظيفة و الخاطفة التي بشر بها بوش الرئيس الاميركي ليست الا اكذوبة كبرى. وقالت الصحيفة ان كافة الشواهد أجمعت على أنها حرب طويلة الأمد وقذرة ربما على نحو غير مسبوق قياسا بالتقنيات العسكرية الهائلة المستخدمة فيها وعشرات آلاف الأطنان من القنابل التى يقصف بها الشعب العراقى فتأتى على الأخضر واليابس . ووصفت اعلان الأميركيين الحرب ضد العراق رغم حجم المعارضة التى واجهتها حتى من أقرب حلفائها بأنه كان بمثابة خطأ فادح . وأشارت الى أن الخطيئة الكبرى تمثلت فى اعلانهم الآن رسميا بكل صراحة ووضوح أن الحصة الأكبر من الكعكة العراقية يجب أن تكون من نصيب واشنطن وأنهم يعتزمون أخذ التعويضات المناسبة عن خسائرهم التى تكبدوها من جراء تلك الحرب من أموال العراقيين وثرواتهم النفطية ومواردهم الغنية لتتفجر براكين الغضب والانتقام لدى العراقيين على اختلاف طوائفهم ولتتحول الحرب بمرور الأيام من شعار زائف هو تحرير العراق من نظامه الديكتاتورى الى شعار حقيقى هو تحرير العراق من احتلال أميركى بريطانى غاشم . وأكدت صحيفة النور الصينية أن الرئيس العراقى صدام حسين « الذى كان لا يختلف أحد فى العالم العربى على كراهية نظامه السياسى من شدة قسوته وبشاعته واستبداديته» تحول الآن بفضل الحرب الاميركية التى استهدفت أساسا اسقاط نظامه الى بطل قومى فى الشارع العربى بعد أن بات يمثل رمزا للصمود فى وجه الهيمنة الاميركية ورفضا حاسما للركوع أمام جبروتها حتى لو سحقته ألتها العسكرية الجهنمية.أ.ش.أ