الاحد 4 صفر 1424 هـ الموافق 6 ابريل 2003 يبدأ اليوم الشيخ محمد صباح السالم الصباح وزير الدولة الكويتي للشئون الخارجية في بكين جولة تشمل دول مجلس الامن ذات العضوية الدائمة ، بالتزامن مع مطالبة امين عام الامم المتحدة بالضغط على العراق لكشف مصير الاسرى الكويتيين. وصرح فيصل راشد الغيص سفير دولة الكويت لدى الصين بأن وزير الدولة للشئون الخارجية يحمل رسالة من الشيخ صباح الأحمد الصباح النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية الى لي تشاو شينغ وزير الشئون الخارجية الصينى تتعلق بأخر تطورات الأوضاع فى منطقة الخليج على ضوء الحرب الاميركية على العراق . ومن المنتظر أن تتطرق محادثات وزير الدولة الكويتى مع وزير الخارجية الصينى الى العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها فى شتى المجالات. في غضون ذلك اكدت دولة الكويت مجددا على ضرورة المحافظة على الطابع والبعد الانساني لقضية الاسرى والمحتجزين الكويتيين في السجون العراقية وعدم ربط تلك القضية باي ابعاد سياسية. جاء ذلك في رسالة وجهها محمد ابو الحسن المندوب الكويتي الدائم لدى الامم المتحدة امس الى كوفي عنان امين عام الامم المتحدة. واكدت الرسالة الكويتية على ضرورة مواصلة السكرتير العام للامم المتحدة الضغط على النظام العراقي للكشف عن مصير الاسرى الكويتيين وغيرهم من رعايا الدول الثالثة بأسرع وقت ممكن. وكرر ابو الحسن في الرسالة موقف الكويت الثابت ازاء قضية الاسرى والذي تم التأكيد عليه في كلمة دولة الكويت امام مجلس الامن الدولي في الـ 26 من مارس الماضي والتي دعت النظام العراقي الى ضرورة الالتزام باتفاقية جنيف الرابعة وقواعد القانون الانساني المتعلقة بالاسرى والمحتجزين. وكان ابو الحسن اعرب في كلمته امام الجلسة المفتوحة لمجلس الامن الدولي في ال 26 من مارس الجاري عن القلق الشديد على مصير الأسرى الكويتيين ورعايا الدول الثالثة الذين يحتجزهم العراق عنوة منذ عام 1990 . وطالب مجلس الأمن والسكرتير العام للأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر وبشكل سريع التدخل لدى الحكومة العراقية ومطالبتها باحترام مباديء القانون الانساني الدولي ولاسيما اتفاقية جنيف الرابعة بشأن الاسرى والعمل على كشف مصير الأسرى الكويتيين بأسرع وقت ممكن تنفيذا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بهذه المسألة. وفي الشأن الداخلي طمأن اللواء احمد الرجيب مساعد قائد القيادة التنسيقية للمنطقة الخلفية هنا الليلة اولياء امور الطلبة بان الوضع الامني مهيأ لاستئناف الدراسة وانه لا يوجد شيء يدعو الى القلق. وقال في تصريح لوكالة الانباء الكويتية ان وزارة التربية بالتعاون مع وزارة الداخلية اتخذت كل الاستعدادات لاستقبال الطلبة والطالبات في جميع مدارس الكويت مهنئاً الجميع بمناسبة استئناف الدراسة. ودعا اولياء الامور الى تشجيع ابنائنا الطلبة على الالتزام بالدوام الدراسي وبضرورة بث روح الطمأنينة والهدوء في نفوسهم مشيرا الى انهم يمرون هذه الايام ونتيجة للظروف الراهنة التي تمر بها البلاد بتجربة فريدة يجب الاستفادة منها في صقل وطنيتهم وغرس الانتماء الى الوطن الغالي.وكالات