الاحد 4 صفر 1424 هـ الموافق 6 ابريل 2003 هاجمت دمشق دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الاميركي واكدت عشقه لاسرائيل وكراهيته للعرب وسعيه لتغطية ماترتكبه قواته في العراق عبر توجيه الاتهامات لسوريا. وكتبت صحيفة «تشرين» الحكومية تقول ان سوريا «لم تستغرب تصريحات رامسفيلد خاصة وانه شخص معروف بكراهيته للعرب وعشقه لاسرائيل». واضافت «لم تجد سوريا جديدا في التصريحات الاخيرة للوزير الاميركي دونالد رامسفيلد التي واصل فيها اتهاماته لسوريا بمساعدة العراق». ولفتت الصحيفة الى انها «ليست المرة الاولى التي يوجه فيها رامسفيلد مثل هذه الاتهامات لتغطية ما ترتكبه القوات الاميركية والبريطانية الغازية بحق المدنيين في العراق منتهكة مباديء القانون الدولي الانساني». وكان الوزير الاميركي اتهم سوريا في 28 مارس بأنها سمحت بنقل معدات عسكرية الى العراق عبر حدودهما المشتركة وحذرها من مغبة عرقلة العمليات العسكرية الاميركية في العراق. واكد الخميس مجددا ان سوريا تواصل مساعدة العراق على الرغم من التحذيرات الاميركية. وبحسب صحيفة «تشرين»، فان «رامسفيلد وغيره من صقور الادارة الاميركية يطلقون هذه الاتهامات لسوريا لانها تقف في مواجهة العدوان الاميركي البريطاني على العراق الشقيق». وقالت ايضا ان الاتهامات توجه الى سوريا ايضا لانها، كعضو في مجلس الامن الدولي، «وقفت مع عدد من اعضاء مجلس الامن الدولي كفرنسا وروسيا والمانيا والصين لتعيق اتخاذ قرار يشرع الحرب على العراق ولانها، من خلال ثقلها العربي والاقليمي، تشكل سدا منيعا في وجه المخططات السياسية والاستراتيجية والنفسية التي تستهدف العرب جميعا وتصب في مصلحة الكيان الصهيوني». واعلن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الجمعة انه ليست لدى الولايات المتحدة «اي خطة على الاطلاق» لمهاجمة سوريا وذلك في مقابلة مع القسم العربي في هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي). وكانت بثينة شعبان، مديرة دائرة الاعلام في وزارة الخارجية السورية، اعتبرت الخميس ان التصريحات الاخيرة لوزيري الخارجية والدفاع الاميركيين كولن باول ودونالد رامسفيلد التي احتوت على تهديدات لسوريا «ليست تهديدا عسكريا ضد سوريا بل تصريحات تم الادلاء بها في اطار استجابة فوضوية للمنحى الذي اتخذته الحرب».أ.ف.ب