الاحد 4 صفر 1424 هـ الموافق 6 ابريل 2003 اعترفت القيادة الأميركية الوسطى في قطر بأن تسعاً من 11 جثة عثرت عليها القوات الأميركية في الناصرية خلال إنقاذ جندية هي لعسكريين أميركيين قتلوا في كمين نصبته القوات العراقية. وقالت الميجور رومي نيلسن ـ غرين في قاعدة السيلية أمس «نعتقد ان تسعا (من الجثث) هي لاميركيين». واكدت وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) في واشنطن أمس مقتل ثمانية جنود اميركيين تعرضوا لكمين الشهر الماضي مع الجندية جيسيكا لينش. وعثرت القوات الاميركية على الجثث الاحدى عشرة في مستشفى في مدينة الناصرية جنوب العراق، اثناء عملية في الساعات الاولى من صباح الثاني من ابريل لتحرير لينش التي كانت القوات العراقية قد اسرتها قبل اكثر من اسبوع. وكانت لينش التي تعالج من جروح في مستشفى عسكري اميركي في المانيا بين 15 جنديا من سرية الصيانة رقم 507 هاجمت دبابات عراقية قافلتهم وتم تسجيلهم على انهم مفقودون أو اسرى أو قتلى. والجنود الثمانية الذين اعلن انهم قتلوا في العمليات هم السارجانت جورج بجز (31 عاما) من بارنويل في ساوث كارولاينا والماستر سارجانت روبرت داودي (38 عاما) من كليفلاند بولاية اوهايو والجندي روبن استريلا سوتو (18 عاما) من الباسو بولاية تكساس والجندي جيمس كايل (22 عاما) من كومفورت بولاية تكساس وضابط الصف جوني فيلاريال (23 عاما) من توبا سيتي بولاية اريزونا والجندي براندون سلون (19 عاما) من كليفلاند بولاية اوهايو والسرجانت دونالد وولترز (33 عاما) من كانساس بولاية ميسوري. وكان بجز مع كتيبة الامداد بالفرقة الثالثة التي يقع مقرها في فورت ستيوارت بولاية جورجيا. اما الباقون فينتمون الى سرية الصيانة رقم 507 ومقرها فورت بليس بولاية تكساس. وعندما انقذت قوات العمليات الخاصة الاميركية لينش في الاونة الاخيرة من مستشفى في الناصرية تم استعادة 11 جثة. وتم تحديد جثتين على انهما لغير اميركيين. ونقلت رفاة تسعة اشخاص الى قاعدة دوفر الجوية في ديلاوير حيث أجرى خبراء الطب الشرعي اختبارات الحمض النووي «دي ان ايه» واستخدموا تكنولوجيات متقدمة اخرى لتحديد هوياتهم. ولم يتم تحديد هوية احدهم حتى الآن. وكان البنتاغون قد قال ان اثنين من بين 14 جنديا مع لينش قتلا في الكمين وانه تم اسر خمسة آخرين وفقد سبعة جنود. واضاف ان جثث الجنود الاميركيين التسعة التي تم استعادتها قد يكون ثمانية منها لجنود من مشاة البحرية فقدوا في حادث آخر بالقرب من الناصرية في نفس اليوم. وقالت جين اوفوت المتحدثة في فورت بليس ان التحقيق في الكمين مازال مستمرا. وقالت «كل ما أعرفه هو ان افراد سرية الصيانة رقم 507 كانوا ضمن وحدة لينش وانهم كانوا في نفس المنطقة» عندما تعرضوا للكمين. واضافت «اننا لا نعلم عدد الذين قتلوا». ولم ترد معلومات اخرى بشأن بجز الذي كان مع وحدة منفصلة باستثناء ما قالته البنتاغون من انه كان ضمن القافلة التي تعرضت للكمين يوم 23 مارس. أ.ف.ب ـ رويترز