اجتماع نفطي للمعارضة العراقية في لندن

الاحد 4 صفر 1424 هـ الموافق 6 ابريل 2003 ذكر معارضون عراقيون ان حوالى 15 من ممثلي المعارضة يعقدون منذ الجمعة في لندن «اجتماع عمل» حول مستقبل القطاع النفطي العراقي، برعاية وزارة الخارجية الاميركية سيواصلون مناقشاتهم أمس وسط اتهام الحزب الشيوعي المعارض الحكومة العراقية بتحويل المدنيين لدروع بشرية. وقال احد المشاركين في الاجتماع دارا عطار وهو عراقي كردي متخصص في شئون النفط والغاز، لوكالة «فرانس برس» ان بيانا سينشر بعد هذا الاجتماع، لكن اي اعلان لن يصدر قبل ذلك. وتعقد اجتماعات «مجموعة العمل» التي نظمت قبل ذلك في واشنطن، في جلسات مغلقة ولم تنشر لائحة المشاركين فيها. وعطار عضو في حركة عراقية معارضة عقدت في يناير اجتماعا في لندن. وتضم هذه الحركة فصيلين كرديين ـ الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني ـ والمجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق (متمركز في ايران) والمؤتمر الوطني العراقي. وحمل حزب عراقي معارض نظام الحكم في بغداد واجهزته مسئولية المشاركة في قتل المدنيين العراقيين نتيجة تحويلهم الى دروع بشرية. وقال بيان صادر عن الاعلام المركزي للحزب الشيوعي العراقي المعارض أمس ان اصابع العراقيين تبقى تشير الى النظام الحكام واجهزته الدموية معتبرة انهم يشاركون على الاقل في المسئولية عن بعض المجازر التي صارت واقعا يوميا في ظل الحرب التي تعصف بالبلاد وذلك بتحويلهم ابناء الشعب الى دروع بشرية والمدن والاحياء السكنية الى فنادق لمسلحيهم وبخاصة منتسبو اجهزتهم القمعية الارهابية. واضاف البيان انه من الطبيعي ان يستغل النظام حصاد الموت المروع لابناء الشعب العراقي ومشاهد الضحايا والدم والخراب الناجمة عن الحرب ليتاجر بها في الشارعين العربي والدولي على أمل ان يكسب سياسيا ويجني نقاطا قد تساعد نظامه الدكتاتوري المحاصر بنقمة الشعب على البقاء فترة اخرى. وجدد دعوته الى عقد مؤتمر دولي تشارك فيه الاطراف ذات العلاقة ومن ضمنها الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن ودول الجوار المعنية والجامعة العربية وممثلون عن قوى شعبنا السياسية المعارضة لبحث القضية العراقية وتأمين حلها والتهيئة السريعة لانقاذ الشعب العراقي من براثن الدكتاتورية وبنقل السلطة سلميا من خلال انتخابات برلمانية حرة تنظمها الامم المتحدة وتشرف عليها. وكالات

طباعة Email