الاحد 4 صفر 1424 هـ الموافق 6 ابريل 2003 قالت مصادر استخبارية اميركية ان اللقطات التي ظهر فيها صدام حسين الرئيس العراقي في شوارع بغداد صورا في السابق، بعد الضربة الاولى لمخبئه رغم تأكيد شهود عيان لرؤيته حديثا في وقت سارع كافة المسئولين الاميركيين للتقليل من شأن هذه اللقطات والتشديد على اولوية اطاحة نظام صدام في وقت قال كولن باول وزير الخارجية الاميركي ان اللقطات لن تضعف معنويات الجنود الاميركيين وملمحا بشكل غير مباشر الى احتمال ان لا تتمكن قواته من اغتيال او اعتقال الرئيس العراقي. ونسبت شبكة «سى ان ان» الاخبارية الى مصادر استخباراتية اميركية قولها ان المشاهد التى بثتها التلفزيونات الجمعة للرئيس العراقى يتفقد العاصمة بغداد تم تصويرها بعد بداية الحرب. وحسب هذه المصادر فان المشاهد الخلفية التى جاءت فى اللقطات أكدت هذه المعلومات. لكن وكالة فرانس برس نقلت امس عن شهود عيان تأكيدهم انهم شاهدوا الرئيس العراقي صدام حسين في حي المنصور في بغداد حيث احاط به حشد هتف بحياته. واعلن البيت الابيض من جهته ان النصر في العراق لا يرتكز على القاء القبض على صدام حسين ولكنه استبعد ان تكون القوات الاميركية عاجزة عن العثور على الاسلحة الممنوعة التي هي التبرير الرئيسي للحرب. وقال آري فلايشر المتحدث باسم الرئاسة الاميركية ان «العراق يملك اسحلة دمار شامل، بيولوجية وكيميائية، وننتظر ان يتم العثور عليها واكتشافها ومشاهدتها». وردا على سؤال حول ما اذا كان يجب ان تعثر القوات الاميركية والبريطانية على صدام حتى تعتبر الحرب ناجحة، اجاب فلايشر «هذا الامر يساعد» ولكن «تحديد النصر» يكون نزع الاسلحة وانتهاء النظام. واضاف «بوضوح، ان مستقبل او مصير صدام حسين هو عامل ولكن ان يكون ميتا او حيا فان المهمة تتقدم وايام النظام معدودة». واوضح «لا نعلم» ما هي العبر التي تستخلص من بث التلفزيون العراقي صورا لصدام حسين بين الحشود في بغداد. وقال ايضا «يمكنني ان اقول لكم بشكل عام ان هذا الامر لا يرتدي حقيقة اي اهمية لانه ان كان هو او لا فان ايام النظام معدودة وشارفت على نهايتها». وكان كولن باول وزير الخارجية الاميركي اعلن الجمعة ان صور صدام حسين التي بثها مؤخرا التلفزيون العراقي لن تؤثر على معنويات القوات التي تحارب في العراق. وقال «من الناحية النفسية، هذا الامر لن يؤثر على جهودنا» رافضا الادلاء باي تعليق حول صحة وتاريخ هذه الصور. واضاف اثر لقاء مع ممثل السياسة الخارجية الاوروبية خافيير سولانا «تعلم قواتنا لماذا هي هناك: من اجل تحرير العراق وسوف تنجح بذلك». واوضح «ان يكن (صدام) هناك بعد انتهاء (الحرب) او لا وان عثرنا عليه او لا فلا اهمية للامر». وقال ايضا «اننا نسيطر تقريبا على مجمل البلاد وقريبا سوف نسيطر عليها كليا». و اعتبرت وزارة الدفاع الاميركية امس ان الرئيس العراقي «اذا كان لا يزال حيا» لم يعد يسيطر على الدولة العراقية. وردا على سؤال حول الصور التي عرضها التلفزيون واظهرت صدام حسين في الشارع بين الجماهير، قالت فيكتوريا كلارك المتحدثة الرئيسية في البنتاغون «لم نشاهده علنا والمهم ليس ان يكون ميتا او حيا، المهم هو ان الذين بقوا في النظام يفقدون شيئا فشيئا السيطرة على البلاد». وفي المؤتمر الصحافي نفسه قال الجنرال ستانلاي ماكريستال «ان ما نجده جديرا بالاهتمام هو ان صدام حسين يرى في حال ما زال حيا، انه من الضروري ان يمشي في الشارع ليثبت ذلك». واضاف «وفي المقابل، ما لا نشاهده هو سيطرته وقيادته للبلاد بشكل فعال». وبحسب المعلومات الاولية لاجهزة الاستخبارات الاميركية ان الصور التي بثها التلفزيون العراقي تدل على ان الرئيس العراقي نجا من عمليات القصف الاولى في 20 مارس.وكالات
