تقرير بريطاني عن العثور على مئات الجثث في الزبير

الاحد 4 صفر 1424 هـ الموافق 6 ابريل 2003 قالت وكالة «برس اسوسيشن» البريطانية ان القوات البريطانية عثرت امس على رفات جثث في قاعدة عسكرية مهجورة، قرب الزبير في جنوب غرب البصرة بينما، قالت جماعة هيومان راتيس ووتش لحقوق الانسان ان الجيش العراقي يقوم باعدام الفارين من الجندية. وذكرت مراسلة «برس اسوسيشن» البريطانية في جنوب العراق ان الرفات المكتشفة قرب الزبير تخضع للفحص وقد تشكل دليلا على تصفيات نفذها النظام العراقي. وردا على سؤال، تعذر على وزارة الدفاع البريطانية تأكيد عثور قواتها على هذه الجثث. وقد عثر على عظام بشرية لجثث في ثياب عسكرية في اكياس من البلاستيك وصناديق من كرتون متروكة في عنبر بحسب المراسلة التي ترافق وحدة بريطانية. وعثر في مبنى مجاور على صور قتلى قضى معظمهم برصاصة في الرأس على ما يبدو. وتظهر الصور جثثا اخرى مشوهة الى حد استحالة التعرف عليها واوجها محروقة ومتورمة، بحسب الصحافية. وفي الخارج، ظهر ما بدا انه كان مكانا لتنفيذ التصفيات: قاعدة مرصوفة امام جدار من الاجر نخره الرصاص وحفرة، وفق وكالة «برس اسوسيشن». وسيحاول اطباء شرعيون تحديد تاريخ وسبب حصول عمليات القتل هذه. وقالت متحدثة باسم القوات البريطانية في مقر القيادة المركزية في قطر انه لايمكنها تأكيد التقارير التي تشير بوجود مئات الجثث مشيرة الى انه ليس لديها اي تفاصيل مثل جنسية القتلى او المدة التي بقيت فيها هذه الجثث هناك. وقالت جماعة هيومان رايتس ووتش لحقوق الانسان ان قادة وحدات الجيش العراقي لجأوا الى الاعدام والضرب بهدف فرض الانضباط والنظام بين صفوف وحداتهم في شمال العراق حيث بدأت حصص الطعام تنفد. وقالت الجماعة ومقرها الولايات المتحدة ان الجنود الذين فروا من الجندية الى القوات الكردية في شمال العراق قالوا لممثليها ان الجيش العراقي اعدم عشرة جنود فارين من الجندية يوم 26 مارس اذار وشكل فرق اعدام لمنع اخرين من ترك مواقعهم.الوكالات

طباعة Email