الاحد 4 صفر 1424 هـ الموافق 6 ابريل 2003 قالت مصادر عسكرية كردية امس ان قوات خاصة اميركية ومقاتلين اكرادا ضيقوا الخناق على مدينة كركوك بينما قال مراسل وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية، ان القوات العراقية تمكنت من استعادة السيطرة على بلدة هزار بشمال العراق. ونقلت وكالة فرانس برس عن مصادر عسكرية كردية ان القوات الاميركية والمقاتلين الاكراد يتمركزون على مسافة خمسة كيلومترات شمال كركوك. وذكر مسئولون في الاتحاد الوطني الكردستاني (بزعامة جلال طالباني) ان القصف الاميركي الذي استهدف طريقين سريعين يتجهان الى المناطق الواقعة جنوب كركوك قد دمرهما، ولم يعد بامكان القوات العراقية استخدامهما. وكشفوا ايضا ان غالبية الوحدات العسكرية العراقية انسحبت الى داخل مدينة كركوك. وقال مسئول عسكري في حزب طالباني طالبا عدم كشف اسمه «بات لدينا وحدات صغيرة تعمل على بعد نحو خمسة كيلومترات من كركوك» مضيفا «لقد كانت الضربات الاميركية الجوية مدمرة ما دفع القوات العراقية الى اعادة التمركز في مناطق سكنية». واوضح ان القوات العراقية باتت محاصرة مضيفا ان وحدات صغيرة تمكنت من الوصول الى حقول النفط المحيطة بالمدينة. ولم يتم التأكد من هذه المعلومات من مصادر مستقلة ومنع الاتحاد الوطني الكردستاني الصحافيين من الاقتراب من خط الجبهة. وكان الجيش العراقي اخلى خلال الايام القليلة الماضية مناطق واسعة في شمال العراق مجاورة لمناطق سيطرة الاكراد بعد تعرضها لقصف جوي شديد. وقال مسئولون في الاتحاد الوطني الكردستاني انه بعد نجاح القوات الاميركية في اختراق العاصمة العراقية من الممكن ان تقرر القوات العراقية المتمركزة في كركوك الاستسلام. وقال مراسل وكالة انباء الشرق الاوسط في اربيل ان القوات العراقية تمكنت امس من استعادة السيطرة على بلدة هازار بشمال العراق وأرغمت قوات البشمرجة التابعة لمسعود البرزانى والقوات الخاصة الأميركية على الانسحاب من البلدة فيما تقوم حاليا القوات الأمريكية بعمليات قصف مركز على الوحدات العراقية . وأوضح المراسل أن التقارير الكردية تفيد بوقوع عشرة قتلى ومصابين من جانب البشمرجة فى الوقت الذى تم فيه ابعاد كافة الصحفيين من المنطقة لخطورة الموقف الحالى مع تبادل القصف المدفعى المكثف. من ناحية اخرى قال المراسل ان قوات البشمرجة استولت على مرتفعات الشيخ عبدالقادر قرب الموصل وان انظار البشمرجة تتجه نحو بلدتي «حسن شام» و«بركالا».وكالات
