فريق دولي إلى العراق لتقييم الموقف الإنساني

السبت 3 صفر 1424 هـ الموافق 5 ابريل 2003 عاد إلى بغداد أمس للمرة الأولى منذ أن تم سحبهم قبل الحرب موظفو الأمم المتحدة لتقييم الموقف الانساني في العراق بعد أكثر من أسبوعين من القصف. وقال مسئولو الامم المتحدة ان فريقا مشتركا من برنامج الغذاء العالمي وصندوق الامم المتحدة لرعاية الطفولة «اليونيسيف» ومكتب الامم المتحدة لتنسيق الاغاثة الانسانية في العراق وخبراء امن تابعين للامم المتحدة عبروا الحدود الكويتية العراقية المشتركة ووصلوا الى ميناء ام قصر. واضافوا ان زيارة فريق الامم المتحدة ويضم 12 خبيرا والتي تستغرق يوما واحدا هدفها هو تقييم موقف امدادات الطعام والماء والحالة الصحية وامدادات الكهرباء في البلدة والمناطق المجاورة. ويعد هذا التقييم من استعدادات لتقديم خدمات الامم المتحدة لشعب العراق وتقييم امكانية عودة موظفي الامم المتحدة للاقامة بصورة دائمة في المنطقة. وفي وقت سابق من الاسبوع زار فريق امني تابع للامم المتحدة ام قصر ليتأكد من انها آمنة للمضي قدما في زيارة فريق اليوم. وسحب كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة موظفي الامم المتحدة من العراق في منتصف مارس تحسبا لاقتراب موعد الحرب. وبدأ الغزو الاميركي البريطاني للعراق يوم 20 مارس. واعلنت اللجنة الدولية للصليب الاحمر ان اول شاحنات تحمل مساعدات انسانية غادرت الكويت متوجهة الى مدينة البصرة بجنوب العراق. وقالت انتونيلا نوتاري كبيرة المتحدثين باسم اللجنة الدولية لرويترز في جنيف ان شاحنتين تحملان اول شحنة من مساعدات الاغاثة الانسانية منها امدادات طبية واغطية قد غادرت الكويت بالفعل وتحركت صوب البصرة. وستسلم تلك الامدادات لاربعة مستشفيات. ووصول الامدادات بسرعة امر تهتم به واشنطن ولندن ويعرب مسئولون عن امهلم في ان يقنع ذلك العراقيين بتأييد الحرب التي تقودها الولايات المتحدة للاطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين. وتعتقد الامم المتحدة ان سكان البصرة لديهم امدادات طعام تكفيهم حتى نهاية شهر ابريل. وقالت منظمات اغاثة تحرص على الالتزام بالحياد أمس الجمعة انها قبلت بطاقات هوية من منظمة اغاثة مقرها الكويت لها صلة بالقوات الاميركية لتتمكن من ادخال موظفيها الى العراق بعد ان وافقت على حل وسط بشأن تصميم بطاقات الهوية. وقال مسئول من الهيئة لرويترز ان هذه البطاقات لن تكون مطلوبة لموظفي الامم المتحدة أو اللجنة الدولية للصليب الاحمر لكنها ستكون للمنظمات غير الحكومية التي تريد عبور الحدود من الكويت الى العراق. وكتب على البطاقة التي اصدرها «مركز العمليات الانسانية» عبارة «موظف مساعدات انسانية» وستكون باللون الابيض في تغير من الالوان الاصلية للبطاقة وهي ان تكون باللونين الاصفر والاخضر مثل البطاقات التي يصدرها مركز العمليات الانسانية للعاملين به وهم عسكريون بصفة اساسية. الوكالات

طباعة Email