البرزاني يعلن رفضه أي حكومة عسكرية

السبت 3 صفر 1424 هـ الموافق 5 ابريل 2003 قال زعيم كردي في تصريحات نشرت أمس ان الحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد العراق كانت ستصبح أكثر سلاسة لو ان المعارضين العراقيين حصلوا على دور اكبر. اضاف انه لم تكن هناك خطة كردية لاقتحام مدينة كركوك النفطية. وصرح مسعود البرزاني زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني لصحيفة الشرق الاوسط التي تصدر في لندن بقوله ان جماعات المعارضة العراقية لن تقبل أي حكم عسكري في العراق. وقال ان قوى المعارضة العراقية ترفض الحكم العسكري سواء كان عراقيا أو غير عراقي وتريد ان يقوم العراقيون انفسهم بتعيين قيادتهم. وعندما سئل البرزاني بشأن ايقاع التقدم في الحرب قال انه مما يرى ويسمع على الارض يوجد شيء غير طبيعي في تنفيذ الخطط والعمليات مثل انفراد القوات الاميركية والبريطانية بهذه العمليات دون مشاركة من المعارضة العراقية وخاصة اثناء الايام الاولى. وأضاف البرزاني قوله انه لا يعرف ان كانوا تعلموا من اخطائهم أو ما اذا كانوا قد قرروا استخدام العراقيين في ميدان المعركة على الاقل كمرشدين وخبراء. وقال ان من اسباب تعثر تقدمهم وتوقفهم المؤقت هو انفرادهم بالعمل. ويسيطر الحزب الديمقراطي الكردستاني على محافظتين من ثلاث محافظات عراقية تشكل المنطقة الكردية التي تتمتع بالحكم الذاتي منذ عام 1991 في ظل منطقة حظر طيران اقامتها الولايات المتحدة وبريطانيا لحماية الاكراد. وعندما سئل البرزاني ان كان الاكراد سيستولون على الموصل أو كركوك رد بقوله انهم يريدون فقط ضم المناطق التي بها غالبية كردية في الموصل الى كردستان. واضاف انه فيما يتعلق بكركوك التي بها اغلبية كردية تاريخيا وجغرافيا فإنه يريد حل المشكلة هناك تدريجيا وانه لا يريد ان يقتحمها وخلق حساسيات خاصة في الداخل أو الخارج. وكانت كركوك في وقت من الاوقات مدينة ذات غالبية كردية لكن الاكراد اتهموا الرئيس العراقي صدام حسين بتعمد خفض نسبة السكان الاكراد في المدينة. ويسعى الاكراد العراقيون لمراقبة دولية لاعادة توطين السكان الذين طردوا من كركوك اذا تمت الاطاحة بصدام حسين. وقال البرزاني انه يفضل حكومة اتحادية ديمقراطية في العراق بمشاركة كردية «عادلة وفعالة» والحصول على تمويل لتطوير المناطق الكردية. وقال ان هذا ثمن عادل يطلبه مقابل التضحيات التي قدمها الاكراد. رويترز

طباعة Email