الجمعة 2 صفر 1424 هـ الموافق 4 ابريل 2003 وصفت شبكة «ايه بى سى» الاميركية القنبلة العنقودية المحرمة دوليا بأنه سلاح مخيف حيث ان القنبلة الواحدة، منها تحدث اربعين انفجارا نظرا لان القنبلة تبدأ فور اسقاطها من الطائرة فى الانشطار فى الجو ويخرج منها عشر وحدات صغيرة تسقط كل وحدة منها اسفل مظلة بيضاء صغيرة وان كل وحدة من الوحدات العشرة تحدث فور سقوطها على الارض اربعة انفجارات. ونقلت الشبكة عن احد المصادر قوله ان الانفجارات الاربعين التى تحدثها القنبلة الواحدة تنتشر على مساحة خمسة عشر فدانا او اكثر وان جهاز الاحساس فى القنبلة يبحث عن محركات الدبابات وعربات نقل الجنود والمصادر الاخرى التى تعمل بدرجة حرارة عالية لاصابتها، وان هذه القنابل يمكن توجيهها لدى سقوطها على الارض بجهاز صغير للاقتراب من اهدافها ولمواجهة قوة الرياح واذا كانت هذه القنبلة اقل تطورا من الاسلحة الموجهة بالاقمار الصناعية او اشعة الليزر الا ان المحللين يرون ان الاضرار التى تحدثها اكبر من الاسلحة الاخرى. واشارت الشبكة الى ان طائرة واحدة من طراز بى ـ 52 يمكنها باستخدام قنبلة عنقودية تدمير فرقة مدرعة بالكامل مما يوفر ارسال عشرات الطائرات لالقاء مئات القنابل لتحقيق نفس التأثير. أ.ش.أ واوضحت الشبكة ان سلاح القنابل العنقودية تم تطويره لمواجهة الاتحاد السوفييتى ابان الحرب الباردة الا ان استخدامه تم بعد انتهاء الحرب الباردة. أ.ش.أ