الجمعة 2 صفر 1424 هـ الموافق 4 ابريل 2003 قالت منظمة مراقبة حقوق الانسان في تقرير لها ان العراق ينتهك القانون الدولي بتخزين الالغام الارضية في مسجد بقادر كرم بشمال العراق. وادانت المنظمة التي تتخذ من نيويورك مقرا لها العراق وقالت ان القوات العراقية زرعت ايضا الغاما حول المسجد قبل ان تنسحب من المنطقة يوم 27 مارس. ونقلت المنظمة عن منظمة «ماينز ادفايسوري» البريطانية لازالة الالغام قولها انها دخلت المسجد الاربعاء وازالت اكثر من 150 لغما. ولم يوقع العراق ولا الولايات المتحدة على معاهدة حظر الالغام لعام 1997 التي وقعتها 132 دولة والتي تحظر استخدام الالغام او انتاجها او تخزينها كما تحظر الاتجار فيها. وذكرت المنظمة ان القانون الانساني الدولي يحظر استخدام القوات المسلحة للدول للالغام الارضية لانها تعتبر سلاحا عشوائيا واشارت ايضا الى ان القانون الدولي يحظر استخدام اماكن العبادة في المجهود العسكري. ونقلت المنظمة معلومات عن منظمات ازالة الالغام منها منظمة نرويجية جاء فيها ان القوات العراقية بدأت في زرع الالغام قبل الحرب واستمرت في زرعها في بعض المناطق بعد نشوب الحرب التي تقودها الولايات المتحدة. وقالت «نيويورك تايمز» الاربعاء ان القوات الاميركية التي دخلت مدينة النجف في جنوب العراق وجدت ان القوات النظامية وفدائيي صدام والبعث قد لغموا الطرق والجسور. كما وردت تقارير مماثلة من كركوك. وكان العراق من الدول المليئة بالالغام قبل بدء الغزو الاميركي البريطاني لاراضيه نظرا لاستخدام الالغام الارضية في حرب الخليج عام 1991 من جانب كل اطراف الصراع كما توجد الغام من الحرب الايرانية العراقية التي دارت في الفترة ما بين عامي 1980 و1988. وقتل كاويه جوليستان المصور الايراني الذي يعمل مع هيئة الاذاعة البريطانية حين داس على لغم لدى هبوطه من سيارته. وقالت منظمة مراقبة حقوق الانسان ان ثلاثة من مشاة البحرية الاميركية جرحوا في انفجارات الغام في حوادث متفرقة في العراق. ولم تستخدم الولايات المتحدة الالغام الارضية منذ حرب الخليج عام 1991 لكنها تحتفظ بحق استخدامها في الغزو الحالي الذي تقوده ضد العراق للاطاحة بالرئيس صدام حسين. رويترز