منظمة الصحة العالمية تنفي انتشار اوبئة

الجمعة 2 صفر 1424 هـ الموافق 4 ابريل 2003 نفت منظمة الصحة العالمية انتشار اوبئة في العراق، فيما بدأ الصليب الأحمر ارسال امدادات اغاثة للبصرة من الكويت، واصفاً مشهد قصف مستشفى ولادة ببغداد على يد القوات الاميركية بالمروع، بينما حذرت منظمات اغاثة دولية من تدهور الوضع الانساني في العراق لاسيما خلال الصيف جراء ارتفاع درجة الحرارة. قالت ميلاني زييبرر المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية في عمان امس الخميس إن المنظمة لم تتلق تقارير بشأن تفشي أوبئة في مدينتي البصرة وبغداد في العراق. ومع هذا ذكرت ميلاني أن مخاطر انتشار مثل هذه الأوبئة ما زالت قائمة لاسيما إذا ساءت إمدادات مياه الشرب. وقالت إن السكان العراقيين قد أصابهم الوهن جراء الحروب والعقوبات التي فرضت على بلادهم في السنوات الأخيرة وأنه سيكون من الصعب عليهم تحمل المزيد من التدهور في أوضاعهم المعيشية. قالت اللجنة الدولية للصليب الاحمر امس الخميس انها سترسل امدادات طبية من الكويت الى مدينة البصرة المحاصرة في جنوب العراق. وقالت تمارا الرفاعي المتحدثة باسم اللجنة لرويترز «تم التنسيق مع القوات المتحالفة والحكومة العراقية لارسال شاحنتين تحملان امدادات طبية في الغالب اليوم الجمعة يجب ان يحفظوا «الاطراف المتحاربة» سلامتنا أثناء الطريق لان الشاحنتين ستسيران بدون مرافقة ولا سلاح». واضافت ان المنطقة ليست امنة حتى الان. وافادت تمارا ان المساعدات الطبية التي تشمل عقاقير تخدير وخيوط الجراحة والامصال والبطانيات ستوزع على أربعة مستشفيات في المدينة لمساعدتها على علاج جرحى الحرب. وتابعت ان المستشفيات ستتلقى أيضا خزانات مياه تحسبا لانقطاع امدادات المياه الدائمة. وقالت تمارا «مستشفيات البصرة قادرة على التجاوب مع أعداد الجرحى لكن ينقصها بعض الامدادات». ووصفت اللجنة الدولية للصليب الاحمر أمس المشهد في مستشفى جنوب بغداد «بالمروع» مشيرة إلى أن المئات من الرجال والنساء والاطفال العراقيين «تقطعت أوصالهم فعلا بسبب الانفجارات». على صعيد متصل حذرت المنظمات الدولية المعنية بالمساعدات الانسانية مجددا من أن الأوضاع فى العراق والتى تعانى فى الوقت الحالى تدنيا فى عدد من المدن سوف تشهد مزيدا من التدهور بسبب تضافر عدد من العوامل السلبية الاضافية مثل ارتفاع درجات الحرارة مع اقتراب فصل الصيف والتى سجلت حوالى 38 درجة مئوية خلال اليومين الماضيين وانحسار امدادات المياه. وحذرت وكالات الاغاثة التابعة للأمم المتحدة من أن هذه الظروف من شأنها أن تشكل خطرا على صحة السكان و بالذات الأطفال الذين يتعرضون لزيادة مخاطر الاصابة بالجفاف.

طباعة Email