استمرار الرفض الشعبي للحرب عبر العالم

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

الجمعة 2 صفر 1424 هـ الموافق 4 ابريل 2003 استمرت يوم أمس المظاهرات العالمية الرافضة للحرب على العراق، وامتدت من آسيا الى أميركا اللاتينية مروراً بآسيا وطالبت بوقف الحرب فورا ونددت بالهيمنة الاميركية ومحاولتها فرض ارادتها على العالم. وخرج المئات من المواطنين بولاية ازكى بالمنطقة الداخلية فى سلطنة عمان صباح امس فى مسيرة سلمية ضد الحرب على العراق. وطالب المشاركون فى المسيرة بوقف الحرب والبحث عن حلول سلمية. وفي كوالالمبور تظاهر أكثر من الفى شخص من مؤيدي الحزب الاسلامى الماليزى المعارض بولاية «ترنجانو» للتنديد بالحرب الاميركية البريطانية على العراق. وحمل المتظاهرون لافتات تدين الحرب على العراق وتطالب المجتمع الدولى بأن يقوم بدوره فى ايقاف هذه الحرب. وفي نيقوسيا اصيبت قبرص بالشلل امس الخميس بعد ان شارك الاف العمال في شتى انحاء الجزيرة في اضراب عن العمل لمدة نصف ساعة احتجاجا على الحرب التي تقودها الولايات المتحدة على العراق. وقالت الشرطة ان الاضراب الذي بدأ الساعة 11 ظهرا «0800 بتوقيت جرينتش» اثر على مختلف المؤسسات من البورصة الى المدارس الحكومية وسار نحو 2000 تلميذ صوب السفارة الاميركية في العاصمة نيقوسيا مطالبين بوقف الهجوم الاميركي البريطاني. وقال شهود ان بعض التلاميذ المحتجين احرقوا العلم الاميركي لكن لم تحدث اعمال عنف. وفي بانكوك تظاهر عدة آلاف من المسلمين ضد الحرب واحرقوا صورا للرئيس الاميركي جورج بوش. وطالب المتظاهرون بوقف قصف المدنيين الذين سقط منهم العشرات خلال الفترة الاخيرة. وفي لندن تستعد الهيئات والمنظمات البريطانية المناوئة للحرب على العراق لتنظيم سلسلة من التظاهرات الحاشدة خلال عطلة نهاية الاسبوع. فقد أصدر تحالف «أوقفوا الحرب » بيانا فى هذا الشأن أكد فيه أن مئات المنظمات والهيئات الانسانية وعددا كبيرا من السياسيين المعارضين للحرب سيشاركون فى التظاهرات التى تعم المدن الرئيسية فى بريطانيا ومن بينها لندن. من جانبها اهتمت الصحف ووسائل الاعلام البريطانية امس بالتجهيزات الخاصة بهذه التظاهرات التى من المتوقع أن يبلغ عدد المشاركين فيها بالعاصمة وحدها أكثر من 750 الف شخص. ومن المقرر أن تشارك فى التظاهرات منظمات أميركية معارضة الحرب فى مقدمتها «الاميركيون ضد الحرب». ويخطط المتظاهرون فى لندن الى التجمع أمام صحيفة «الصن» الشعبية البريطانية احتجاجا على تأييدها للحرب حاملين شعارات مثل «صحيفة الموت» والصحيفة التى لا تفهم الانسانية. الوكالات

طباعة Email