عمرو موسى: معارضة الحرب ليست انحيازاً ضد الكويت

الجمعة 2 صفر 1424 هـ الموافق 4 ابريل 2003 أعلن عمرو موسى الامين العام لجامعة الدول العربية فى تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الاوسط ، أنه لاحياد بين الحرب والسلام،وأن معارضة الغزو والاحتلال الاجنبى لاتعنى انحيازا ضد الكويت. وأكد عمرو موسى أن الوقت ليس وقت معارك جانبية ، وقال متسائلا فى تصريحاته الخاصة للوكالة، ردا على ماأعلنه جاسم الخرافى رئيس مجلس الامة الكويتى الموجهة الى الامين العام للجامعة العربية، هل يمكن أن يكون هناك حياد ازاء الدمار والدماء التى نشاهدها فى مدن العراق وابناء شعبه ان الامر الذى لاشك فيه أنه لاحياد بين الحرب، وبين السلام. واضاف موسى ان الامين العام للجامعة العربية يتبع سياسة صدر بها قرار قمة عربية. وهذه السياسة تعارض الحرب ضد اية دولة عربية. وأن معارضة الحرب لايجب ولا ينبغى أن تعنى أنه موقف ضد الكويت. وحذر موسى فى تصريحاته للوكالة من تداعيات الحرب، وما سيحدث خلالها وبعدها، كما حذر من آثار هذه الحرب قائلا انها سوف تطال الجميع، وواصفا هذه التداعيات بأنها تداعيات سلبية وخطيرة يحسن أن يدرسها الجميع جيدا. وأكد الامين العام للجامعة العربية أن معارضة الغزو والاعتداء الاجنبى لاتعنى الانحياز ضد الكويت، فكما وقفت بالامس ضد احتلال الكويت، أقف اليوم بنفس القدر من الحزم ضد احتلال العراق. ولفت موسى الانتباه الى ما يجرى حاليا، قائلا: «ان ما يواجهه العرب فى هذه اللحظات الخطيرة يدعو الى وقف اية مهاترات، ويدعو الى التركيز على ما يواجهنا جميعا من مخاطر». وقال موسى فى تصريحاته لوكالة أنباء الشرق الاوسط، ان الوقت ليس وقت معارك جانبية، بل السمو فوقها وأدعو الجميع الى عدم الوقوع فى شرك اثارة الصدامات العربية «العربية فى لحظة دقيقة من تاريخهم». واختتم موسى تصريحاته قائلا «يكون التاريخ قاسيا جدا فى حسابه اذا لم يرتفع العرب جميعا الى مستوى الاحداث الخطيرة التى تواجههم في اصعب مراحل تاريخهم الحديث». أ.ش.أ

طباعة Email