مايرز لا يعبأ «بالكيماوي»

الجمعة 2 صفر 1424 هـ الموافق 4 ابريل 2003 قال ريتشارد مايرز رئيس هيئة اركان الجيوش الاميركية ان استخدام العراق لاسلحة دمار شامل قد يؤدي الى تباطؤ في تقدم القوات الاميركية، نحو بغداد لكنه لن يوقفها بينما توقع دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الاميركي الايام المقبلة صعبة وخطر. واوضح مايرز للصحفيين اثر اجتماع مغلق في الكونغرس حول العراق مع اعضاء في مجلس الشيوخ ان استخدام صدام حسين الرئيس العراقي لاسلحة دمار شامل «سيؤدي الى تباطؤ القوات لكنه لن يوقفها». واكد الجنرال مايرز ان «القوات مستعدة للقتال (في ظل هذه الظروف) وعليها ان ترتدي بزات للحماية من المواد الكيميائية مما يجعلها تشعر بحرارة كبيرة بيد ان بامكاننا ايضا ان نقاتل ليلا». واضاف مايرز «يمكننا ان نختار الوقت الذي نريد»، مشددا على تفوق القوات الاميركية في ارض المعركة. وقال وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد من جهته ان مجموعة من العوامل المختلفة يمكنها ان تحدد مدة المعركة في بغداد. واوضح «هذا رهن بمصير النظام وسرعة انهياره وانهيار القوات العسكرية العراقية واقناع الشعب العراقي بان صدام حسين انتهى». واعتبر رامسفيلد في وقت لاحق في تصريح صحافي في ختام اجتماع مع اعضاء في مجلس النواب ان الحرس الجمهوري انتشر على الارجح حول بغداد ما «يعني على الارجح ان الايام المقبلة صعبة وخطرة». واضاف «لقد مارسنا عليهم ضغوطا على الارض ومن الجو». من جهته، اكد رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب دانكن هانتر (جمهوري) ان «الكونغرس يدعم رامسفيلد بقوة». واكد «بفضل سرعة تقدم الفرق المدرعة في العراق تمكنا من السيطرة على الجسور ومواقع استراتيجية اخرى قبل ان يدمرها العراقيون»، الامر الذي اتاح ايضا انقاذ حياة اميركيين، واصفا هذه العمليةالعسكرية بأنها «فعالة جدا». أ.ف.ب

طباعة Email