صدام يحيي مقاومة الكوت ويتوعد بمنع المهاجمين من الوصول إلى بغداد

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

الجمعة 2 صفر 1424 هـ الموافق 4 ابريل 2003 حيا صدام حسين الرئيس العراقي في رسالة المقاومة في الكوت وتوعد في رسالة اخرى بمنع وصول القوات الانجلواميركية ، الى بغداد وسط تقارير عن تنقل علي حسن المجيد قائد القوات العراقية في الجنوب متخفياً بين الناصرية والكوت. وحيا الرئيس العراقي امس في رسالة تلاها باسمه وزير الاعلام العراقي محمد سعيد الصحاف وبثها التلفزيون العراقي، مقاومة المقاتلين العراقيين في منطقة الكوت. ووجه الرئيس العراقي رسالته الى مسئول حزب البعث في الكوت (جنوب شرق بغداد) غازي العبيدي مشيدا بشجاعة المقاتلين المستعدين للتضحية من اجل الدفاع عن العراق. وتتوجه الرسالة ايضا الى مقاتلي حزب البعث وجيش القدس في محافظة الوسيط حيث تقع الكوت وقال التلفزيون العراقي ان صدام توعد في رسالة بان القوات العراقية ستمنع القوات الغازية التي تقودها الولايات المتحدة من الوصول الى بغداد وستطردها من العراق. ونقل التلفزيون عن رسالة لصدام مؤرخة في الاول من ابريل قولها ان الالاف من الجنود العراقيين الذين يقاتلون من اجل الحق والقضية والايمان دفاعا عن «ارض الانبياء والمقدسات» لن يتركوا القوات الغازية تصل الى بغداد. واضاف صدام قوله في الرسالة التي بعث بها الى ابنة عمه ثريا برزان ان القوات العراقية ستصيب القوات الغازية بالشلل الى ان تعود الى بلادها مهزومة وتترك العراق لشعبه. وقالت مصادر عسكرية ان القوات الاميركية تقدمت لمسافة 30 كيلومترا من بغداد الاربعاء ودمرت فرقتين من قوات الحرس الجمهوري العراقي الموالية لصدام. وبدأت الولايات المتحدة وبريطانيا حربها على العراق في العشرين من مارس للاطاحة بصدام بسبب امتلاكه المزعوم لاسلحة دمار شامل. وينفي العراق ان لديه مثل هذه الاسلحة ولم تعثر القوات التي تقودها الولايات المتحدة حتى الان على اسلحة دمار شامل. وعرض التلفزيون العراقي الاربعاء لقطات ظهر فيها صدام وهو يبتسم ويضحك اثناء اجتماع مع وزراء وذلك بعد ساعات من انتشار تكهنات في الاسواق المالية العالمية بانه ربما قتل او جرح. ولم يتضح هل هذه اللقطات جديدة. ونقل التلفزيون العراقي عن ثريا قولها في رسالة الى صدام انها ستقاتل الغزاة اذا وصلوا الى بغداد. واضافت في الرسالة التي ذكر التلفزيون انها بتاريخ 31 مارس اذار ان هذه الحرب «ليست مثل الحروب السابقة. انها جهاد حقيقي في سبيل الله والوطن. انها حرب بين المسلمين والكفار». الى ذلك نفى صباح ياسين سفير العراق لدى الاردن الادعاءات الاميركية بشأن الاقتراب من بغداد. مؤكدا ان المقاومة العراقية ما زالت تتصدى للقوات المعتدية التى لم تحقق حتى الان اى اختراق فى البصرة والنجف وكربلاء. وطالب ياسين. فى حديث خاص لاذاعة صوت العرب من عمان. المجتمع الدولى باسراع الخطى لمواجهة تداعيات هذه الحرب ضد العراق، ووقف المجزرة التى يتعرض لها الشعب العراقى. وردا على سؤال بشأن مصير الرئيس العراقى قال السفير العراقى انه ليس بالضرورة ان يظهر الرئيس العراقى كل يوم ليؤكد انه موجود. في غضون ذلك ذكرت شبكة سى ان ان الاخبارية الاميركية نقلا عن مصادر مطلعة داخل القوات الاميركية الموجودة فى العراق أن الفريق على حسن المجيد ابن عم الرئيس العراقى صدام حسين عقد اجتماعا مع أفراد المقاومة العراقية فى مستشفى فى جنوب العراق. وتوقعت الشبكة أن تكون المستشفى التى اجتمع فيها المجيد الملقب بـ «على الكيماوى» هى نفس المستشفى التى كانت تحتجز فيها المجندة الاميركية التى تم انقاذها الاربعاء على يد القوات الاميركية. ونقلت الشبكة عن مسئول عسكرى اميركى قوله انه طبقا لمعلومات وردت لقوات مشاة البحرية «المارينز» فى منطقة الناصرية فان المجيد يلجأ للتخفي بارتدائه الملابس المدنية ويستقل سيارة قديمة في التنقل حتى لايلفت الانتباه لتحركاته. وذكرت الشبكة ان الاجتماعات التى عقدها المجيد فى قبو المستشفى كانت تضم عدداً من ممثلى حزب البعث العراقي و «بفدائيى صدام». واضافت ان قبو المستشفى الذي عقد المجيد فيه الاجتماع محصن وامن ولا يمكن تدميره بالقنابل. واشارت الشبكة الى ان المجيد يقود في الوقت الراهن قوى المقاومة العراقية في جنوب العراق ويتنقل بصورة مستمرة بين مدينتي الناصرية والكوت. وكالات

طباعة Email