الخميس غرة صفر 1424 هـ الموافق 3 ابريل 2003 ألقت مقاتلات أميركية بقنابل تزن كل منها 900 كيلوغرام على مركز للاستخبارات العراقية في البصرة التي تعرضت مشارفها لقصف مدفعي، بريطاني وهجوم من فرقة جرذان الصحراء البريطانية لمصنع لإنتاج الدقيق، وقالت انها عثرت بداخله على أسلحة عراقية مخبأة في أعقاب هجوم عراقي بمدافع الهاون على نقطة تفتيش عسكرية بريطانية. وقال اللفتينانت بروك ديوالت المتحدث الرسمي على متن حاملة الطائرات الأميركية «كيتي هوك» ان طائرات «اف إي 18» و«إف اي 14 تومكان» ألقت 16 قنبلة على مركز في البصرة «500 كلم جنوب بغداد» موضحاً ان قسماً من هذه القنابل كان موجهاً بنظام للتوجيه بالليزر. ولم يتسن للمتحدث اعطاء المزيد من التفاصيل حول مركز الاستخبارات الذي استهدف بعد ظهر أمس الأول. وهاجمت فرقة جرذان الصحراء البريطانية مصنعا لانتاج الدقيق بالبصرة وعثرت بداخله على اسلحة عراقية مخبأة. وذلك فى اطار عمليات التأمين التى تقوم بها هذه القوات حول المدينة. وذكرت شبكة «سى ان ان» الاخبارية الأميركية صباح أمس ان المصنع المكتشف يقع بغرب البصرة وانه كان يستخدم من جانب النظام العراقى، مشيرة الى ان القوات البريطانية كانت تعرضت فى وقت سابق لاطلاق نيران من خلف جدران المصنع. وعرضت الشبكة لقطات لعملية الاقتحام والتى بدا فيها المصنع مهجورا الى ان قامت فرقة الجرذان بتحطيم الأبواب وفتح النيران وتفجير المداخل بالديناميت لتعثر على عمال المصنع وتحتجزهم ثم تستجوبهم. وأوضحت ان هذا المصنع كان خاضعا لسيطرة الحكومة العراقية ويدار بواسطة حزب البعث الحاكم، إلا انه تم العثور بداخله على 50 بندقية مغطاة بالأتربة وبجانبها مجموعة اخرى من الأسلحة. وقال مراسل ل«رويترز» ان دبابات بريطانية أطلقت النار على مبنى على مشارف البصرة أمس بعد هجوم بقذائف المورتر على نقطة تفتيش عسكرية بريطانية. وقال المراسل ان نحو ثلاث قذائف مورتر سقطت قرب نقطة التفتيش البريطانية الواقعة داخل حدود مدينة البصرة مباشرة لكنها لم تحدث أضرارا. وقال المراسل انه شاهد واحدا من أعنف الاشتباكات بالنيران في نقطة التفتيش خلال ساعات النهار. وردت ثلاث دبابات بريطانية باطلاق النار واستهدفت ثلاث قذائف مبنى يعتقد أن مقاتلين عراقيين يطلقون النار منه منذ أيام. وقال جندي بريطاني «يطلقون النار علينا ليلا ونهارا. هناك عراقيون خلف ذلك المبنى». وكالات
