البنتاغون مستاءة من الصحفيين

الخميس غرة صفر 1424 هـ الموافق 3 ابريل 2003 اكدت صحيفة الـ «واشنطن بوست» ان وزارة الدفاع الاميركية «البنتاغون» أظهرت سخطاً واستياء من مراسلي وسائل الاعلام والصحفيين، المرافقين للقوات الاميركية في الحرب على العراق، بعد المذبحة التي ارتكبها الجنود الاميركيين عند حاجز عسكري قرب النجف وراح ضحيتها سبعة اشخاص من المدنيين العراقيين. وكانت صحيفة ال«واشنطن بوست» قد ابرزت هذا الحادث. مستندة على رواية أحد الصحفيين التابعين لها والمرافقين للفرقة الثالثة للمشاه الاميركيين. وقد جاءت راويته مختلفة تمام الاختلاف عما اذاعته القيادة الاميركية فى هذا الصدد مما اوقعها فى حرج بالغ. فقد أشار الصحفى الى ان قائد الفرقة رونى غونسون صرخ فى رجاله عبر جهاز اللاسلكى وقال لهم تبا لكم لقد قتلتم أسرة بأكملها بسبب عدم اطلاقكم اشارة تحذير لتنبيههم. وتناولت صحيفة «ليبراسيون» الواقعة لتقول ان «الواشنطن بوست» وضعت وزارة الدفاع الاميركية «البنتاغون» فى مأزق خطير. وأوضحت الصحيفة أن العرف جرى اثناء الحروب على ان تمر عدة أسابيع. بل وأحيانا عدة شهور. قبل الوقوف بدقة على حقيقة ما وقع فى ساحة القتال، ولكن الحرب الدائرة حاليا فى العراق مختلفة تماما عن غيرها من الحروب. حيث تلعب وسائل الاعلام فيها دورا بارزا لم تقم به على مدار التاريخ العسكرى.

طباعة Email