شارون : واشنطن أوفت بوعدها لاسرائيل

الاربعاء 30 محرم 1424 هـ الموافق 2 ابريل 2003 ذكرت الاذاعة العبرية ان ارييل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلي اعرب عن ارتياحه الاثنين لايفاء الولايات المتحدة، «بجميع وعودها» لمنع احتمال اطلاق صواريخ على اسرائيل من غرب العراق، لكن وزير حربيته واصل النفخ في الخطر العراقي. واكد شارون خلال اجتماع للجنة الشئون الخارجية والدفاع في الكنيست ان «الولايات المتحدة اوفت بجميع الوعود التي كانت قطعتها لاسرائيل في ما يتعلق بغرب العراق». وخلال الاجتماع نفسه، اكد الجنرال يوسي كوبرفاسر رئيس شعبة «البحث» في الاستخبارات العسكرية، ان قوات التحالف سيطرت على «اكثرية المواقع المشبوهة» في الجزء الغربي من العراق. واكد ان «هذه القوات لم تعثر على صواريخ او اسلحة بيولوجية». وكان هذا المسئول العسكري اكد ان احتمال تعرض اسرائيل لهجوم من قبل العراق مازال ضعيفا «لكن اذا شعر النظام العراقي ان نهايته قريبة فانه قد يصدر الامر بمهاجمة اسرائيل». واسرائيل في حال استنفار منذ بدء الحرب على العراق خوفا من هجوم عراقي بأسلحة غير تقليدية وقد اتخذت تدابير دفاعية لمواجهتها كنشر بطاريات مضادة للصواريخ على اراضيها وتوزيع اقنعة واقية من الغاز على السكان. لكن شاؤول موفاز وزير الحربية الصهيونية قال أمس الثلاثاء أن خطر تعرض إسرائيل لهجوم من صاروخ عراقي ما زال قائما وأن الدولة العبرية ستحتفظ بدرجة التأهب التي تتخذها للحيلولة دون وقوع الاسرائيليين في حالة من الاتكالية. وأعلنت إسرائيل حالة التأهب القصوى عندما أصبح الهجوم الذي تقوده الولايات المتحدة ضد العراق أمرا حتميا. وصدرت تعليمات للمواطنين بحمل حقائبهم التي تحتوي على أقنعة الغاز طيلة الوقت، في ظل مخاوف من إمكانية أن ترد العراق على الحرب بإطلاق صواريخ على إسرائيل قد تكون حاملة لرؤوس غير تقليدية. غير أن الضربة الصاروخية العراقية لم تقع مع استمرار الحرب وتراجع عدد الاسرائيليين الذين يحملون حقائب أقنعة الغاز، مما دفع السلطات إلى إصدار تحذيرات متكررة بأن الخطر ما زال قائما. ولكن موفاز قال لراديو إسرائيل إن احتمالات الخطر ضئيلة للغاية. ويخشى المسئولون أن يستهدف صدام إسرائيل إذا صارت نهايته وشيكة وأنه لم يعد لديه ما يخسره. وكالات

طباعة Email