الاتحاد الأوروبي يدين مقتل المدنيين العراقيين

الاربعاء 30 محرم 1424 هـ الموافق 2 ابريل 2003 أدان الاتحاد الأوروبي مقتل سبعة من المدنيين العراقيين، ووصف الحادث بأنه «مأساة رهيبة»، فيما أعرب أحد مسئوليه، على صعيد آخر عن قناعته بحاجة الاتحاد الى سياسة خارجية ودفاع مشترك. ووصفت المفوضية الاوروبية أمس مقتل سبعة من المدنيين العراقيين برصاص جندي أميركي بأنه «رهيب» و«مأساوي» ودعت طرفي الحرب إلى ضبط النفس للحيلولة دون وقوع ضحايا آخرين من المدنيين. كما دعت المفوضية وهي الجهاز التنفيذي للاتحاد الاوروبي إلى معاملة جميع أسرى الحرب بطريقة إنسانية وقالت إنها تتوقع من الولايات المتحدة والعراق احترام معاهدة جنيف. وقال المتحدث باسم المفوضية ريو كمبينن للصحفيين إنه يجب الحيلولة دون قتل المدنيين وإنه رغم استخدام أسلحة متطورة «فالحرب الذكية شيء لا وجود له». وأضاف «لا نريد أن نرى مزيدا من الحوادث من هذا النوع. يجب على الطرفين الامتناع عن استخدام العنف ضد المدنيين.. وعن استهدافهم بصورة مباشرة». وقال المتحدث إن المفوضية تتوقع أيضا من الطرفين «احترام اتفاقية جنيف وتطبيقها» على جميع أسرى الحرب من العسكريين. جاءت تصريحات كمبينن تعليقا على ما تردد عن احتمال ألا تعامل الولايات المتحدة أفراد ما يسمى بالقوات غير النظامية في العراق كأسرى حرب تنطبق عليهم اتفاقية جنيف وفقا للمعايير الدولية. من ناحيته أعلن غونتر فرهويغن المفوض الاوروبي لتوسيع الاتحاد الاوروبي خلال زيارة الى بودابست أمس الأول ان الحرب الاميركية ـ البريطانية على العراق تدل على ان الاتحاد الاوروبي يحتاج الى سياسة خارجية ودفاعية مشتركة. وقال فرهويغن في ختام لقاء مع وزير الخارجية المجري لازلو كوفاكس ان «تجارب الماضي اظهرت ان مجرد التنسيق بين الدول الاعضاء ليس كافيا». وأضاف «ان سياسة حقيقية خارجية وامنية مشتركة امر ضروري لاعطاء الاتحاد الاوروبي صوتا قويا في شؤون العالم». ووصل فرهويغن أمس الأول الى بودابست لاجراء محادثات حول انضمام المجر الى الاتحاد الاوروبي المتوقع في 2004. وأشاد بالسياسة الخارجية للمجر ووصفها بأنها «ثابتة ومتماسكة». وكالات

طباعة Email