برزاني يتهم بغداد بإطلاق صواريخ على صلاح الدين

الاربعاء 30 محرم 1424 هـ الموافق 2 ابريل 2003 قصفت المقاتلات الأميركية أهدافاً قريبة من كركوك في شمال العراق، وسط اتهام الحزب الديمقراطي الكردستاني، بزعامة مسعود برزاني القوات العراقية باطلاق صواريخ على مقاره في صلاح الدين، بينما أشار مراسل وكالة أنباء الشرق الأوسط في السليمانية الى ان قوات برزاني تخلت عن تحفظها وبدأت في التقدم صوب الموصل. وقال مراسل ل«رويترز» من قرب قرية على بعد 15 كيلومترا شرقي كركوك المدينة الرئيسية في المنطقة النفطية في شمال العراق «حلقت مقاتلتان اميركيتان على ارتفاع منخفض نحو نصف ساعة ثم رصدت تسعة اعمدة من الدخان الاسود تصاعد من منطقة قرب كركوك».وقال اكراد من سكان المنطقة ان الطائرات الاميركية ربما تستهدف مستودعا عسكريا عراقيا شمالي كركوك. لكن لم يتسن التحقق من ذلك. واتهم الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني القوات العراقية باطلاق صواريخ على مقاره في صلاح الدين في شمال العراق واشار الى تعزيزات ارسلتها السلطات العراقية الى المنطقة الفاصلة بين الشمال الخارج عن سلطة بغداد منذ 1991 وبقية العراق. واتهم الحزب الذي يتقاسم السيطرة على شمال العراق مع الاتحاد الوطني الكردستاني (يقوده جلال طالباني) أمس القوات العراقية باطلاق ثلاثة صواريخ الاثنين على بلدة صلاح الدين (حوالى 20 كلم شمال اربيل) حيث تقع مقاره. واعتبر متحدث باسم الحزب في بيان ان «العملية تمثل تطورا خطيرا وهجوما تتحمل السلطات العراقية تبعاته»، مشيرا الى ان «الحزب لم يبادر الى القيام بأي عمل عسكري ضد القوات العراقية رغم مرور عدة ايام على الحملة العسكرية ضد العراق». وسقطت الصواريخ الثلاثة «في اراضي خالية محدثة بها حفرا عميقة»، حسبما اوضح المتحدث. من جهة اخرى، ذكرت القيادة العسكرية لمنطقة اربيل في الحزب الديمقراطي الكردستاني في تصريح لصحيفة «بيرايتي» الكردية أمس ان السلطات العراقية عززت قواتها في المناطق الفاصلة. وقالت ان السلطات العراقية «استقدمت مجموعات من ميليشيا فدائيي صدام الى مناطق التماس بين الاراضي التي تسيطر عليها القوات الحكومية وتلك الواقعة تحت سيطرة الحزب الديمقراطي لتعزيز الوحدات العسكرية المتمركزة في تلك المناطق». وذكر مراسل وكالة أنباء «الشرق الأوسط» المصرية في شمال العراق ان القوات التابعة لبرزاني تخلت عن تحفظها وبدأت أمس التقدم ببطء صوب مدنية الموصل وأشار المراسل الى أن هذا التقدم تزامن مع قصف جوى مكثف تشنه الطائرات الحربية الأميركية على مواقع الجيش العراقى القريبة من بلدة كلك بين أربيل والموصل منذ الليلة الماضية وحتى صباح أمس. وأوضح المراسل أن قوات الجيش العراقى بدأت من جانبها تتراجع الى ضواحى الموصل. ومن ناحية أخرى أشار المراسل الى أن القوات الأميركية التى تم انزالها الليلة قبل الماضية فى المنطقة تقوم بتمركز فى عدد من المواقع الاستراتيجية المقابلة لمواقع الجيش العراقى فى عدد من المحاور شمال. وكالات

طباعة Email