الاربعاء 30 محرم 1424 هـ الموافق 2 ابريل 2003 نفى الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية السعودي امس وقوع اي انفجار لطائرة أو صاروخ في قاعدة الأمير سلطان الجوية ، بمنطقة الخرج جنوبي العاصمة السعودية الرياض، كاشفا عن اعتقال سعوديين خططوا لتنفيذ «مهمات جهادية». واكد الأمير نايف في تصريحات اعلامية امس وقوع حادث عرضي اعتيادي لطائرة سعودية كانت تقوم بمهمة تدريبية فوق منطقة الخرج مشيرا الى اهمية الحصول على المعلومات من مصادرها بوزارة الدفاع والطيران والمفتشية العامة السعودية. وشدد المسئول السعودي على اهتمام بلاده بمراقبة الاجواء السعودية لتجنب اى مخاطر للطائرات المدنية او حوادث صواريخ بسبب الحرب على العراق. وكانت السعودية احتجت رسميا للولايات المتحدة على سقوط اربعة صواريخ اميركية من نوع «توماهوك» على اراضيها ولم تحدث أي اضرار لسقوطها في مناطق غير مأهولة بالسكان. وعلى صعيد متصل أعلن الأمير نايف امس ان سلطات الأمن السعودية القت القبض مؤخرا على مجموعة اشخاص كانت تخطط للمشاركة في أعمال يزعمون انها جهادية . واهاب بمن يرغب في الجهاد ان يطلب من ولي الامر وطبقا للشروط التي اقرها الدين الاسلامي الحنيف والمعلومة لدى أهل العلم الشرعي مشيرا ان ليس للراغبين في الجهاد الحق في المخالفة . ونفى ما تردد حول مغادرة مجاميع من الرعايا الأجانب للسعودية وخاصة العاملين منهم في القطاع الصحي والهندسي وتخصصات اخرى بسبب ظروف امنية موكدا أن السعودية مستقرة وامنة ومطمئنة. وأشار المسئول الامني السعودي الى تكثيف عمليات التفتيش والمتابعة بدقة ورفع حالة الاستعداد داخل السعودية موضحا بانه اجراء طبيعي في ظل الظروف الحالي ومطلبا لمصلحة الوطن والمواطن. وكشف الأمير نايف عن اطلاق سراح الشيخ سعيد بن زعير المقبوض عليه سابقا مشيرا الى ان اعفاء الشيخ بن زعير كان بسبب احساسه الوطني وتأكيد ولائه لوطنه وولاة الأمر . من جانبه أوضح مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام السعودي الامير خالد بن سلطان أن دوي الأصوات القوية التي سمعها أهالي منطقة الخرج ووقعت ظهر أمس هي أصوات لاختراق مقاتلتين سعوديتين كانتا تخضعان الى أعمال صيانة حاجز الصوت في ميدان التدريب. واشار الى ان الطائرتين قامتا بطلعتين في ميدان الرماية والتدريب في منطقة الخرج وتسببتا فى حدوث دوي الاصوات القوية الامر الذي لم يألفه اهل المنطقة. كونا