«أنصار الإسلام» الكردية تعيد الانتشار لشن عمليات استشهادية

الثلاثاء 29 محرم 1424 هـ الموافق 1 ابريل 2003 ردت جماعة أنصار الإسلام العراقية الكردية على تدمير القوات الأميركية والكردية الموالية لها أحد معسكراتها بإعادة انتشار عناصرها وإعلان التأهب لشن عمليات استشهادية ضد القوات الأميركية البريطانية. وذكرت المجموعة في بيانها الصادر عن «قيادة انصار الاسلام» انه «بعد ان قامت القوات الصليبية الغازية بقصف مناطق تواجدنا الاسبوع الماضي (..) قررت قيادة الانصار مواجهة اعدائها بتكتيكات قتالية جديدة من خلال تغيير مراكز انطلاق المجاهدين وبشكل يجنبهم الاستهداف المباشر من الجو». واضاف البيان «اخلى اخوانكم المجاهدون مواقعهم بشكل كامل مساء 27 مارس الجاري ومعهم كامل عدتهم وعتادهم وتجهيزاتهم العسكرية منتقلين الى مراكز جديدة اكثر ملاءمة لطبيعة المعارك المقبلة». وتابع «قررت قيادة الانصار ان تكون المبادرة لها باختيار مكان المعارك ووقتها». من جهة اخرى هدد «امير انصار الاسلام في كردستان ابو عبد الله الشافعي» في رسالة «الى مسلمي كردستان والعراق والعالم» بالقيام «بعمليات استشهادية ضد القوات الصليبية الاميركية البريطانية». وقال «نعاهدكم (..) بأن نجعل هذه الارض مقبرة اخرى للصليبيين وعملائهم الاذلاء» مضيفا «ابشركم بأن 300 مجاهد استشهادي جددوا بيعتهم لله عز وجل لكي يكونوا مشاريع استشهادية لنصرة دين الله وسوف ترون نتائج ذلك باذن الله قريبا». وكان الجنرال ريتشارد مايرز رئيس هيئة اركان الجيوش الاميركية أعلن الليلة قبل الماضية ان القوات الاميركية وحلفاءها الاكراد دمروا معسكرا يشتبه في انه يستخدم من قبل عناصر في تنظيم القاعدة في شمال شرق العراق. وقال الجنرال مايرز لشبكة «سي ان ان» ان المعسكر وهو بقيادة مجموعة انصار الاسلام الكردية الاسلامية التي تتهمها الولايات المتحدة بإقامة علاقات مع تنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن، تعرض طيلة ايام للقصف قبل ان تدخل الوحدات الاميركية بمساعدة حلفائها الاكراد اليه وهو يقع قرب منطقة يسيطر عليها الاكراد بالقرب من الحدود الايرانية. أ.ف.ب

طباعة Email