نساء الشام ينددن بالحرب والتحرش الأميركي

الثلاثاء 29 محرم 1424 هـ الموافق 1 ابريل 2003 خرجت مظاهرة من أمام مقر الاتحاد النسائي في سوريا أمس ضمت أكثر من 300 من النساء السوريات والفلسطينيات والعراقيات، احتجاجا على الحرب الأميركية ـ البريطانية على العراق والتهديدات الأميركية البريطانية لسوريا وإيران. ورفعت النسوة اللواتي توجهن إلى شارع أبو رمانة الاعلام السورية ولافتات تندد بالحرب. واستنكرت سعاد بكور، رئيسة الاتحاد النسائي «العدوان الاجرامي الأميركي ـ البريطاني على أرض العراق» وطالبت بإيقاف الحرب وناشدت التنظيمات النسائية العربية والعالمية أن تقف إلى جانب الشعب العراقي «الذي تذيقه أميركا وبريطانيا ألوان من الاجرام». ووجهت النسوة نداء إلى نساء العالم وإلى المنظمات الدولية والهيئات الانسانية وكل الاحرار في العالم من خلال رسالة وزعت على الصحفيين طالبن فيها بوقف الحرب «العدوانية الوحشية التي تقودها الولايات المتحدة وبريطانيا وحلفاؤها، ضاربين عرض الحائط بقرارات مجلس الامن ومنتهكين بشكل سافر ميثاق الامم المتحدة، ومتحدين مبادئ الشرعية الدولية والقيم الانسانية والاخلاقية». وأضافت الرسالة أن «الهدف الحقيقي لهذه الحرب العدوانية هو احتلال العراق وتجزئته والسيطرة على ثرواته النفطية وفرض الهيمنة على كامل المنطقة العربية والتحكم بمقدراتها ومستقبلها». وأشارت النسوة في رسالتهن إلى أن الحرب أدت إلى كوارث إنسانية وبيئية مروعة وأحدثت تدميرا هائلا في البنى التحتية وأصابت أضرارها شعوب المنطقة والبلدان المجاورة «مما سيترتب عليه تداعيات خطيرة لا سيما أمن المنطقة واستقرارها وسيكون لهذه الحرب انعكاساتها الخطيرة على السلم والاستقرار الدوليين». ودعت الرسالة الامم المتحدة للاضطلاع بدورها في معالجة «هذا الوضع الخطير» كما دعت الحكومات العربية «لحشد الامكانات وتقديم كافة أشكال الدعم للشعب العراقي ووقف تقديم التسهيلات من داخل الاراضي العربية للالة الحربية العسكرية للعدو وقطع كل العلاقات مع الامبريالية الأميركية والبريطانية وإسرائيل لحماية استقلال العراق ووحدة أراضيه». واستنكرت النسوة أيضا التهديدات الأميركية ـ البريطانية الموجهة لسوريا وإيران، وعبرن عن تأييدهن «للمواقف الحازمة والثابتة التي اتخذتها وتتخذها سوريا شعبا وحكومة وقيادة سياسية لرفض هذه الحرب المجرمة القذرة». د.ب.ا

طباعة Email