أميركا وبريطانيا تستهدفان إعلان البصرة عاصمة

الثلاثاء 29 محرم 1424 هـ الموافق 1 ابريل 2003 ذكرت مصادر دبلوماسية أميركية في أكثر من عاصمة عربية أن قيادة القوات الأميركية ـ البريطانية للحرب على العراق تتجه إلى ادخال تعديلات على خططها الحربية. ونقل موقع ايلاف الالكتروني عنها ان التعديلات تستند الى ستة مبادئ في اطار تغيير التكتيك العسكري والسياسي وهي: ـ الاستفراد بالجنوب وتحريره كاملا من نفوذ الرئيس العراقى وسلطته. ـ فصل الشمال وهذا (يخص كردستان العراق) والاستفراد به بعيدا عن السلطة المركزية فى بغداد. ـ اعتبار البصرة عاصمة مرجعية للعراق. ـ السيطرة الكاملة على منابع النفط. ـ عزل اوسط العراق واعتباره كائنا لم يكن خاصة بعد سيطرة اميركا على برنامج النفط مقابل الغذاء والغاء دور الامم المتحدة. ـ بهذه السياسة يتم تأمين المخاوف الاقليمية من سيطرة جناح ضد اخر وابقاء الباب مفتوحا لاحتمالات عراق قوى في حالة الخلاص من النظام العراقي الحالي. والى ذلك، يذكر ان اجتماعات كثيفة تشهدها العاصمة البريطانية ومدينة اربيل الكردستانية في شمال العراق مع قادة عسكريين بريطانيين واميركيين لوضع الخطة موضع التنفيذ. وقالت المصادر انه حتى العمليات العسكرية باتت تتوافق مع تنفيذ الخطة الجديدة التي سيتسنى معها اعلان حكم شرعي للعراق انطلاقا من البصرة بعد تنظيفها من عناصر ميليشيات حزب البعث الحاكم. واعلان الحكومة ، التي كانت «إيلاف» نشرت عنها قبل شن الحرب الحالية بيومين وحين اختفى رئيسها المنتظر من مقر اقامته في كوبنهاغن محتملة التشكيل بقيادة رئيس الاركان العراقي الاسبق الفريق نزار الخزرجي يرمي الى جذب اعتراف عالمي بشرعيتها وعدم شرعية حكم الرئيس صدام حسين، ويقضي الخزرجي حالياً أوقاتاً طويلة في كردستان العراق. كانت اولى معالم الخطة بدأت حين طالبت الولايات المتحدة دول العالم بتجميد ارصدة حكومة بغداد وطرد دبلوماسييها تمهيدا لافساح المجال لاعلان الاعتراف فرديا وجماعيا بالحكومة الجديدة التي سيكون مقرها الجديد البصرة. إيلاف

طباعة Email