صبري ينصح الأميركيين والبريطانيين بالانسحاب المبكر قبل دفنهم في الصحراء

الثلاثاء 29 محرم 1424 هـ الموافق 1 ابريل 2003 نصح ناجي صبري القوات الأميركية والبريطانية بالانسحاب المبكر للحد من خسائرها متوعداً بجعل الصحراء مقبرة لها ومشيراً الى وصول نحو خمسة آلاف فدائي عربي، في وقت حذر من حساب عسير أمام الأمة العربية والتاريخ ينتظر حكومات عربية اتهمها بطعن العراق في الظهر. وقال صبري أمس خلال مؤتمر صحفي «سنحول هذه الصحراء الى مقبرة للأميركيين والبريطانيين». وتوعدهم بألا يخرجوا من اراضي العراق سالمين. ودعا وزير الخارجية العراقي القوات الأميركية والبريطانية الى التقهقر او الاستسلام وقال انهم بمرور كل يوم يغرقون اكثر في «وحل الهزيمة» وتتصاعد خسائرهم. وصرح صبري بأن الأميركيين والبريطانيين الذين يسعون للاطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين يحاولون تطبيق سياسة «فرق تسد» لكنهم لن ينجحوا. وقال الوزير العراقي «ليس امامهم الا الانسحاب المبكر بسرعة وانسحابهم اليوم قبل الغد افضل لهم لأنه يوفر عليهم المزيد من الخسائر في الارواح والمعدات». واكد صبري ان قوات التحالف «تندحر على كل الجبهات وتتراجع امام الضربات القوية المدمرة التي يوجهها العراقيون مدنيون وعسكريون». وقال «كل يوم يمر يغوص فيه الأميركيون والبريطانيون في وحل الهزيمة اكثر وتزداد خسائرهم». كذلك أكد الوزير العراقي ان القوات الأميركية والبريطاني تريد من حربها «تقسيم العراق وعدم وجود عراق موحد» وقال «القوات الاستعمارية ترغب بتحقيق ما كانت تحلم به وهو تقسيم العراق وعدم وجود عراق موحد». واضاف «لكنهم وقعوا في فخ اوهام بنوها على تحليلات خائبة وواجهوا شعبا موحدا وقيادة وشعبا يقاتلون ككيان موحد». وأكد صبري من جهة أخرى ان عدد الفدائيين العرب الذي وصلوا الى العراق «تعدى الخمسة الاف» متطوع. وقال صبري ردا على سؤال عن جنسية هؤلاء الاستشهاديين «هم من جميع الدول العربية بدون اي استثناء». واضاف «قبل ثلاثة ايام كان عددهم بحدود الاربعة الاف وتعدى حاليا الخمسة آلاف». وفي هذا السياق قال الوزير العراقي ان الحكومات العربية التي تطعن العراق في الظهر ستحاسب «حسابا عسيرا» امام التاريخ والامة العربية. وقال «بدون ان يذكر اية اسماء «هناك من يطعن او يسعى ليطعن العراق من الخلف لكنه سيلقى حسابا عسيرا من شعبه وسيحاسب حسابا عسيرا على هذا التواطؤ والموقف الخياني امام التاريخ والامة العربية». ونوه المسئول العراقي «بالموقف الشعبي الممتاز في كل الدول العربية بدون استثناء» معربا عن امله في «ان يقترب الموقف الرسمي من الموقف الشعبي». واضاف «دليل مشروعية اي موقف رسمي مدى اقترابه من الموقف الشعبي» مذكرا بان قرارات القمم العربية الاخيرة والقمة الاسلامية نصت على التضامن مع العراق وعلى عدم المشاركة او المساعدة في العدوان عليه. وكالات

طباعة Email