100 شخصية اردنية تطالب الملك باعلان «عدم مشروعية العدوان»

الثلاثاء 29 محرم 1424 هـ الموافق 1 ابريل 2003 دعت حوالى مئة شخصية اردنية العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني الى اعلان «عدم مشروعية العدوان على العراق» مؤكدة ان هذا الموقف يشكل «الحد الادنى ويقطع دابر المشككين» بموقف الاردن من الازمة العراقية، مع تأكيد مروان المعشر وزير الخارجية الاردني على استئناف الاتصالات لوقف الحرب. ودعت 95 شخصية اردنية من بينها رؤساء حكومات ونواب سابقون ومثقفون، في رسالة الى الملك نشرتها صحيفة «العرب اليوم» ، الحكومة الاردنية الى «ان تعلن بوضوح عدم مشروعية العدوان على العراق وان العراق بات اليوم الطرف المعتدى عليه كما هو موقف دول كثيرة في العالم وفي مقدمتها فرنسا وروسيا والصين». واكدت هذه الشخصيات الاردنية «اننا لا نقبل الا بالوقوف في صف الشرعية الدولية وصف امتنا العربية والاسلامية الذي نؤمن انه صف الاردن ملكا وشعبا وحكومة، بادانة العدوان الاستعماري الغاشم على العراق ورفض الاردن الاعتراف باية نتائج سياسية او قانونية تنجم عن هذا العدوان». واكدت ان «هذا الموقف يشكل الحد الادنى ويقطع دابر المتخاذلين والمشككين» بموقف الاردن من الحرب على العراق. وقال رئيس مجلس النواب السابق عبد الهادي المجالي احد الموقعين على الرسالة لفرانس برس «نريد اعلان موقف ضد العدوان لمعرفتنا بقدرة الملك على التحرك دوليا لكي يبذل جهده لمحاولة وقف الحرب». واضاف «وزراء خارجية الدول العربية اعلنوا موقفا من العدوان على العراق والحكومة الاردنية تعلن يوميا انها تطبقه لكننا نريد المزيد من العمل وليس الوقوف بصمت». ودعا المجالي الحكومة الاردنية الى «تحرك على شاكلة التحرك في الشارع الاردني لنصرة اخواننا في العراق» مناشدا اياها «التقدم باتجاه الشعور القومي الهائل لدى الشارع الاردني لنصل الى منتصف الطريق» بين الطرفين محذرا من مغبة وجود تباين بين الموقفين الشعبي والرسمي حيال الحرب ضد العراق. كما اضافت الرسالة الموجهة الى العاهل الاردني «اننا نعتقد ان مصلحة الاردن اولا تستوجب مثل هذا الموقف الاستراتيجي واعلانه دفاعا عن مستقبل الاردن الذي يتهدده الخطر الجاثم على ارض فلسطين وشعبها الى جوارنا والذي يتمثل في مخطط شارون الذي ما انفك يعلن بوقاحة لا نظير لها ان الاردن شوكة في خاصرة اسرائيل وانه قد يجتاح الاردن في ساعات ويرحل العائلة المالكة من اجل اقامة مشروعه المعلن الاردن هو فلسطين». من جهته دعا مروان المعشر وزير الخارجية الاردنى الى تكثيف الاتصالات لايقاف الحرب وعدم اطالة امدها حرصا على سلامة الشعب العراقى ووحدة اراضيه . ونفى المعشر فى مقابلة مع قناة العربية الاخبارية بشكل قاطع ان تكون الحكومة الاردنية قد اعطت اذنا للقوات الاميركية باستخدام مجالها الجوى لضرب العراق . وأضاف ان الاردن ضد ضرب العراق لكنه فى نفس الوقت يحاول ان يحافظ على الاقتصاد والمواطن الاردني. مشيرا الى جهود عديدة بذلتها الدول العربية للوصول الى حل سياسى عملى يؤدي الى تجنب الحرب . واوضح ان الحل الان يكمن فى المزيد من الاتصالات وتكثيفها لاننا لانملك عسكريا فرصة ايقاف الحرب، مشددا على ضرورة المضى قدما فى العمل السياسى لانهاء مثل هذه الحرب وتجنيب الشعب العراقى المزيد من الدمار . ونفى ان يكون هناك دبلوماسيون قاموا بالتخطيط لعملية تفجير فنادق يرتادها اجانب فى العاصمة الاردنية، مشيرا الى ان الموضوع الذى تم بسببه اعتبار ثلاثة اشخاص من الدبلوماسيين العراقيين غير مرغوب فيهم على الارض الاردنية هو موضوع مختلف تماما عما نشرته صحيفة «الواشنطن بوست» وغير مرتبط به. وكالات

طباعة Email