«المارينز» لم يعثروا على اسلحة كيماوية في شمال العراق

الثلاثاء 29 محرم 1424 هـ الموافق 1 ابريل 2003 كشفت محطة « ايه.بى.سى.نيوز» التلفزيونية الأميركية عدم صحة مزاعم مسئولين أميركيين بشأن حركة أنصار الاسلام الكردية حيث زعموا أنها تمتلك اسلحة كيماوية. الا أن الشبكة التى كشفت عن عملية خاصة نفذتها قوات مشاة البحرية المارينز فى شمال العراق ضد معسكرات جماعة انصار الاسلام التى أخلتها الحركة فندت مزاعم كولن باول وزير الخارجية الأميركى حول علاقتها مع تنظيم القاعدة أو التدريب على هجمات كيماوية وهى المزاعم التى كانت أساس كلمة باول فى مجلس الامن لمحاولة اقناع الاعضاء بالعلاقة بين النظام العراقى والقاعدة. وقالت المحطة فى موضوع انفردت به ان مراسلها رافق القوات الأميركية الخاصة خلال عملية نفذتها فى شمال العراق بحثا عن أسلحة دمار شامل وتحديدا فى معسكرات أنصار الاسلام غير أن القوات الأميركية عادت خالية الوفاض. وقالت المحطة ان مسئولى المخابرات الأميركية كانوا على قناعة بأنهم سوف يعثرون على غاز سام يعرف باسم راسين ويعد أخطر من السيانيد أو على الاقل سوف يعثرون فى المعسكر على أجهزة ومعدات تستخدم فى انتاج مواد كيماوية. ونقلت المحطة الأميركية عن أحد عناصر القوات الخاصة الذين شاركوا فى العملية أن القوات الأميركية لم تتمكن من العودة بأى أسير من المعسكر لان أفراد أنصار الاسلام كانوا يسارعون الى تفجير أنفسهم بالمواد المتفجرة أو القنابل اليدوية فور شعورهم بأن القوات الأميركية اقتربت منهم. وقالت المحطة انه لدى وصول القوات الأميركية للمعسكر لم تجد سوى دمار أحدثه القصف الصاروخى فى الايام الاولى للمعارك ليس به سوى اقنعة واقية ولم يعثروا على أى دليل يثبت صحة مزاعم باول. ق.ن.ا

طباعة Email