حملة على الناصرية بحثا عن «علي الكيماوي»

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

الثلاثاء 29 محرم 1424 هـ الموافق 1 ابريل 2003 اعلنت القوات الاميركية والبريطانية عن العثور على معدات جديدة للوقاية الكيماوية في الناصرية بينما شنت هجوما على بلدة الشطرة، استهدف قتل كبار المسئولين العراقيين وفي مقدمتهم علي حسن المجيد ابن عم صدام حسين الرئيس العراقي والملقب «علي الكيماوي» وسط تقارير عن وصول مقاتلين يمنيين وفلسطينيين وشيشان لديهم خبرة قتالية في افغانستان للمشاركة في المعارك بالناصرية. وقالت القيادة المركزية الاميركية في قطر امس الاثنين ان عناصر من مشاة البحرية الاميركيين عثروا السبت على معدات جديدة للوقاية الكيميائية في مبنى كان يشغله عسكريون عراقيون في الناصرية (350 كلم جنوب شرق بغداد). وجاء في بيان للقيادة انه عثر على المعدات في مبنى «كانت تشغله عناصر من فرقة المشاة العراقية الحادية عشرة». وقال ان «مشاة البحرية عثروا على اكثر من 300 بزة للحماية الكيميائية واكثر من 300 قناع واق للغاز وحقن الاتروبين (مادة مضادة لغاز الخردل) وآليتين ومعدات اخرى للتطهير الكيميائي وقد صادروها». وفي 25 مارس اعلنت القيادة المركزية عن العثور على اكثر من ثلاثة الاف من تجهيزات الوقاية من الاسلحة الكيميائية في مستشفى بالناصرية كان يستخدم مقر قيادة لمقاتلين عراقيين.كما ذكرت القوات البريطانية انها عثرت كذلك على معدات للحماية من الهجمات الكيماوية امس الاول وبينها اردية واقية ومواد تدريبية وامصال مضادة لغاز الاعصاب. وعثرت على عداد جايجر الذي يستخدم في قياس مستوى الاشعاعات واقنعة واقية من الغازات فيما قال ضباط بريطانيون انه يشير الى ان القوات العراقية تلقت تدريبات على كيفية التعامل مع حرب كيماوية او نووية محتملة. وقال الكابتن كيفين كوني الذي ينتمي للفرقة النووية والبيولوجية والكيماوية المشتركة «يبدو لي انها ادوات تدريب لتعليم الناس كيفية معرفة ما اذا كان هناك شيء مثل «غاز الاعصاب» السارين في الهواء وماذا يفعلون حال وقوع هجوم نووي».واضاف «يتعين اجراء مزيد من الاختبارات وهذا الان امر تم تصعيده عبر التسلسل القيادي لمزيد من الدراسة». من ناحية اخرى شن مشاة البحرية الاميركية المارينز هجوما فجر امس على بلدة الشطرة شمالي الناصرية بهدف قتل كبار مسئولين عراقيين يعتقد انهم يقودون هجمات الفدائيين. ومن بين االمستهدفين في الهجوم علي حسن المجيد او «علي الكيماوي» وهو ابن عم الرئيس العراقي صدام حسين والذي كلف بقيادة الجبهة الجنوبية، واشتهر المجيد باسم «علي الكيماوي» بعد اشرافه على استخدام الغازات السامة ضد قرى كردية في عام 1988. وفي تقرير بثه امس قال راديو لندن ان مقاتلين وصلوا الى مدينة الناصرية لديهم خبرة قتالية فى افغانستان ساهمت فى ضراوة المقاومة العراقية. وقال الراديو فى تقريره بثه ان القوات الاميركية التى تعمل فى المدينة تلقت معلومات استخباراتية تشير الى انه قد يكون هناك يمنيون وفلسطينيون وشيشانيون فى الناصرية، وانهم شاركوا فى بعض المعارك التى وقعت مؤخرا. وأضاف الراديو ان هذه الانباء «لو صحت» فانها ستحقق اهداف الادارة الاميركية التى طالما بحثت لوقت طويل عن حلقة وصل تربط بين نظام الرئيس العراقى صدام حسين وتنظيم القاعدة . وأوضح الراديو ان قادة قوات المارينز الاميركية اعترفوا بأنهم لم يتمكنوا من تأكيد تلك التقارير ولكنهم قالوا انهم يتعاملون معها بجدية، الا انهم اكدوا ان الهجوم الذى تعرضت له القوات الاميركية يؤكد وجود مقاتلين لديهم خبرة فى حرب العصابات خاصة تلك الكمائن الناجحة التى تم نصبها لوحدات المارينز داخل وحول مدينة الناصرية. الوكالات

طباعة Email