الاثنين 28 محرم 1424 هـ الموافق 31 مارس 2003 قال عسكريون اميركيون ان العراق يتعمد عدم تشغيل رادارات مضاداته الأرضية حتى لاتستهدفها صواريخ من طراز «هارم» المضادة للرادارات وأن العراق يكتفي بإطلاق نيران مضاداته الأرضية على القاذفات دون استخدام الرادارات وهي الاستراتيجية التي أطلق عليها قائد أميركي «حاجز النار» وهو ما يفسر تردد العراقيين في تشغيل المضادات العراقية راداراتها. واعلن طيار في البحرية الاميركية لوكالة فرانس برس امس السبت ان المضادات الارضية العراقية تبدو مترددة بتشغيل راداراتها لكشف اقتراب القاذفات الاميركية. وقال الطيار البحري سكوت موران الذي يقود طائرة من طراز «برولير اي آي-6 بي» المتخصصة بالتشويش على الرادارات، انه في حال شغلت المضادات الارضية العراقية راداراتها فسوف يتم استهدافها بصواريخ اميركية من طراز «هارم». واضاف «بالنسبة لنا، ان القوات العراقية مترددة جدا في تشغيل راداراتها بسبب الصاروخ هارم». وكان هذا الضابط يتحدث على متن حاملة الطائرات «يو اس اس كيتي هوك» التي تقوم طائراتها بطلعات خلال النهار. ويقوم طاقم البرولير المؤلف من اربعة اشخاص بتعطيل منشآت رادار الخصم من خلال التشويش على تجهيزاته الالكترونية. وكان الكابتن موران اول طيار برولير من اسطوله يطلق مساء الجمعة خلال عشرة ايام صوارخ هارم على هذا النوع من المنشآت. واوضح هذا الضابط البالغ من العمر 33 عاما «انها طريقة اكثر فعالية لتدمير» الرادارات العراقية. واضاف مع ذلك ان «المشاركة في الحرب ليست مصدر لذة» ولكنه اعرب عن ارتياحه للقيام بمهمته باتقان. وقال انه لا يعلم ما اذا كان الصاروخ الذي اطلقه الجمعة قد اصاب هدفه. أ.ف.ب