الاثنين 28 محرم 1424 هـ الموافق 31 مارس 2003 دافعت قناة «الجزيرة» الفضائية عن نفسها في وجه الحملة الغربية الشرسة التي تتعرض لها نتيجة عرضها مشاهد للاسرى والقتلى الاميركيين والبريطانيين في الحرب، اضافة لمشاهد الدمار واكدت انها لا تستطيع فرض رقابة على فظائع الحرب، فيما عثرت قناة «العربية» الفضائية على مراسليها الثلاثة الذين فقدوا في جنوب العراق مؤخرا. قال جهاد بلوط المتحدث باسم قناة الجزيرة «اعتقد ان المشاهدين لديهم الحق في رؤية كل جوانب المعركة». وأضاف ان قناة الجزيرة اجرت مناقشات مطولة قبل عرض الصور التي قد تكون مزعجة بالنسبة للمشاهدين ونفى ان يكون للقناة اي تحيزات سياسية. وذكر بلوط «نحن لا نقوم بالدعاية لاي جانب بعينه أو اي فكر بعينه. الذي نفعله هو مباشرة عملنا بأكبر قدر من الحرفية». وعرضت الجزيرة صورا لمبان تعرضت لقصف شديد في بغداد واطفال عراقيين تلطخهم الدماء ويصرخون وجنود اميركيين وبريطانيين مقتولين او محتجزين وشاهدها الملايين مما أثار غضب واشنطن ولندن اللتين ترغبان في تصوير الحرب على انها تهدف لتحرير العراقيين. وتابع بلوط «اذا كان هناك اي بادرة من عدم الحياد فسيرجع ذلك في المقام الاول الى مسائل متعلقة بالتغطية الاعلامية». وقال انه اذا ما كانت القوات الاميركية والبريطانية منحت القناة القدرة على الاتصال بالجنود الذين غزوا العراق قبل 11 يوما «لا شك انه كانت ستتوفر تغطية من هناك تماما مثلما نفعل مع الجانب العراقي». عاد الى الكويت ثلاثة من الصحفيين العاملين بقناة «العربية» الفضائية بعد ان ظلوا فى عداد المفقودين فى الاراضى العراقية. الوكالات