الاثنين 28 محرم 1424 هـ الموافق 31 مارس 2003 اعلنت الحكومة الاردنية امس ان تعثر الاتصالات الهاتفية مع الحكومة العراقية، حالت دون استئناف ضخ النفط العراقي، الى الاردن وانها مستمرة في محاولاتها للاتفاق مع بغداد في هذا الشأن. واكد محمد العدوان وزير الاعلام الاردني بأن الحكومة الاردنية بدأت اتصالات مع المسئولين العراقيين لاستئناف امدادات النفط التي توقفت بسبب الحرب وانعدام الامان على الطريق. وكشف العدوان في تصريحات صحفية عن محاولات بدأها وزير الطاقة للاتصال بنظيره العراقي لاتزال متعثرة لسوء الاتصالات لبحث استئناف الامدادات المتوقفة منذ اندلاع الحرب. وقال بأن الصهاريج الاردنية السبعة التي غادرت الى بغداد قبل عدة ايام لنقل زيت الوقود الى المملكة لم تتمكن من التحميل لاسباب فنية وليس لاسباب اخرى وعادت فارغة. واكد العدوان ان الاردن يعمل بكافة طاقاته لتزويد العراق الشقيق بجميع احتياجاته من الغذاء والدواء تحت اية ظروف سواء في اطار مذكرة التفاهم النفط مقابل الغذاء التي استؤنف العمل بها او خارجها. وقال نعمل بصفة دائمة لمساعدة الشعب العراقي الشقيق ونبذل كل ما بوسعنا لتغطية احتياجاته من المواد الغذائية والعلاجية مبينا بأن حركة الشحن البري بين البلدين تسير كالمعتاد وتتوجه حيث تتوجه الشاحنات الاردنية يوميا الى العراق محملة بالسلع والمستلزمات الطبية. وقال سائقو صهاريج وصلت الى الحدود الاردنية في الرويشد ليلة الجمعة الماضية ان مسئولي التعبئة في مستودعات القائم العراقية ابلغوهم ان اية تعليمات لم تردهم من بغداد لاستئناف الامدادات وان مستودعاتهم ليست جاهزة للعمل وان عليهم ابلاغ الحكومة الاردنية بضرورة العمل من اجل صدور تعليمات جديدة من بغداد. وقال العدوان: ان محاولة الاتصال بوزير النفط العراقي مستمرة ولن تتوقف الى أن يتم حل المشكلة مؤكداً ان الاردن لم ولن يرفض امدادات النفط العراقي. ويتوقف نحو 28 صهريجاً عند الحدود مع العراق في الرويشد بانتظار التوجه الى منطقة القائم لتحميل زيت الوقود. وقال نقيب اصحاب الشاحنات الاردنية محمود الزغبي ان سائقي الصهاريج اكدوا استعدادهم لجلب النفط من العراق رغم المخاطر الصعبة.