الاثنين 28 محرم 1424 هـ الموافق 31 مارس 2003 وسط هجوم إعلامي شديد اللهجة على العدوان الأنجلو أميركي ضد العراق ذكرت مصادر مطلعة في دمشق ان العديد من الشبان السوريين تطوعوا للدفاع عن الأراضي العراقية وسلكوا أقصر الطرق للوصول الى هناك، فيما تتواصل حملات الدعم والتضامن الإنساني. ودخل الموقف السوري من الحرب الأميركية ـ البريطانية التي تشن على العراق في مرحلة أكثر تقدماً وعملياتياً وذلك في ضوء التطورات والتداعيات التي أخذت ترافق هذه الحرب. ويعيش الشارع السوري بكل فئاته وتياراته تفاصيل العدوان الذي يتعرض له العراق ويعبر حتى المواطن العادي عن مشاعر جياشة طالباً الدعاء والصلاة بنصرة الشعب العراقي ودحر هذا الغزو الجديد، فيما يتسابق الشباب السوري للتطوع والذهاب الى العراق من أجل المشاركة في صد العدوان ويسلكون أقصر الطرق للوصول الى العراق. وعلى صعيد آخر تواصل المنظمات والهيئات الأهلية والمهنية جمع التبرعات للمواد الأساسية للشعب العراقي من مواد غذائية وطبية ودم بإشراف الهلال الأحمر السورية، في الوقت الذي واصلت فيه وسائل الإعلام السورية الرسمية هجومها الشديد ضد العدوان الأميركي البريطاني على العراق، فقد وصفت صحيفة «البعث» الناطقة باسم الحزب الحاكم في مقالها الافتتاحي الحرب على العراق بأنها عدوان وحشي سافر وأن الشعب العراقي لن يستسلم وسيدافع عن وطنه وحريته.