الاثنين 28 محرم 1424 هـ الموافق 31 مارس 2003 قال متحدث عسكري بريطاني في قاعدة السيلية من قطر ان مشاة البحرية البريطانية قتلوا ضابطاً عراقياً كبيراً، واسرت خمسة عراقيين بينهم ضابطان في معارك قرب مدينة البصرة التي شهدت قصفاً عنيفاً امس. وقال الكولونيل آل لوكوود ان المعارك دارت في جنوب شرق البصرة بين عناصر «شبه عسكرية» عراقية يقودها ضباط ومجموعات كوماندوس بريطانية. واضاف ان «ضابطين اسرا في المعارك»، معبرا عن اعتقاده بانهما «ينتميان الى القوات النظامية». وكانت وكالة رويترز اشارت الى اسر خمسة عراقيين ومقتل ضابط عراقي برتبة عقيد. لكن الكولونيل البريطاني لم يتحدث عن سقوط ضحايا. واوضح المتحدث ان المجموعة شبه العسكرية تم رصدها وهي تخرج من المدينة باتجاه الجنوب الشرقي. واضاف «ارسلنا مجموعة مسلحة دفعتهم باتجاه الغرب حيث ينتظرهم اللواء المدرع». وتابع ان الضابطين العراقيين اسرا خلال هذا الاشتباك. واضاف «انهما بالنسبة لنا اسيرا حرب ثمينان وسنحاول الحصول على معلومات منهما». واكد لوكوود ان عناصر من الحرس الجمهوري ارسلوا الى البصرة لمساعدة القوات التي تقاوم في المدينة. جنود بريطانيون بجوار مصفحة محترقة بعد ليلة من المعارك غرب البصرة. رويترز وكانت مدينة البصرة تعرضت امس لقصف مدفعي عنيف بعد ساعات من تعرضها لقصف جوي مكثف. وقال مراسل قناة الجزيرة الفضائية في الثامنة والنصف من صباح امس بالتوقيت المحلي ان تبادلا كثيفاً للنيران كان مستمراً منذ الساعة السابعة بالتوقيت المحلي، واضاف انه سمع ايضا اصوات انفجارات في المدينة. وكان مراسل المحطة تحدث قبل ذلك عن تعرض المدينة قبيل فجر امس لقصف جوي عنيف، وقال انها كانت اعنف اعمال القصف خلال الايام الثلاثة الماضية. ولم يتمكن المراسل من القول ما اذا كانت الغارات اسفرت عن سقوط ضحايا. وتحاصر القوات الاميركية والبريطانية البصرة، الواقعة على بعد نحو 500 كيلومتر جنوب بغداد. وتشهد المدينة مواجهات عنيفة بين القوات العراقية والمهاجمين. وقالت مصادر فى القوات البريطانية فى جنوب العراق ان قرية القصب جنوب مدينة البصرة هى احد معاقل الجيش العراقى النظامى ويعتقد انها كانت نقطة انطلاق هجمات عراقية مضادة للدبابات فى اتجاه شبه جزيرة الفاو تعرضت لهجوم مدفعي وجوي. وكالات
