الاثنين 28 محرم 1424 هـ الموافق 31 مارس 2003 اعلن محمد سعيد الصحاف وزير الاعلام العراقي عن اسقاط طائرة من طراز «هارير» واسقاط مقاتلي العشائر العراقية، مروحية هجومية من طراز اباتشي وقتلوا طياريها اضافة الى تدمير 4 دبابات اميركية، واتهم الصحاف القوات الاميركية والبريطانية بقصف مقر شركة نفط الجنوب في منطقة البصرة لكن واشنطن نفت ان تكون قد قصفت الشركة او سقوط اية طائرات، وقال الصحاف في مؤتمر صحفي ان طائرة من طراز «هارير» انفجرت في الجو عندما اطلق عليها عراقيون النار بينما اسقط مقاتلو العشائر مروحية هجومية من طراز «اباتشي» وقتلوا طياريها في العراق. وقال الوزير العراقي امس ان مقاتلين من العشائر اسقطوا المروحية في الجنوب في منطقة البصرة وقتلوا طياريها الاثنين، بدون ان يذكر تاريخا لهذا الحادث. واكد الصحاف ان مقاتلين بعثيين اطلقوا النار على طائرة «هارير» انفجرت في الجو في القادسية وسط العراق، بدون ان يحدد تاريخ ذلك ايضا. واضاف ان بعض قطع هذه الطائرة تم العثور عليها وكذلك الهوية الشخصية لطيارها. واكد ان العراقيين اسقطوا طائرة بدون طيار و«دمروا اربع دبابات» لقوات التحالف الاميركي البريطاني «وقتلوا طواقمها»، مشيرا الى ان «المرتزقة الاميركيين والبريطانيين دفنوا وفقا لشعائرهم». وقال «اصدرنا اوامر بأننا من الان فصاعدا... سندفنهم وفق تقاليد دينهم وان وزارة الشئون الاسلامية ستتولى امر دفن هؤلاء المرتزقة». وقال ان سبعة عراقيين ثلاثة منهم اطفال قتلوا اثناء قتال على الطريق بين النجف وكربلاء على مسافة 110 كيلومتر جنوب غربي العاصمة. واضاف انه تم القبض على كويتيين اثنين في اليوم السابق. وكرر الوزير اتهاماته للقوات البريطانية بتدمير مخازن تضم 75 الف طن من الاغذية في مدينة البصرة الجنوبية واتهم القوات الغازية بالنفاق بمساعيها الان لتوزيع المساعدات على العراقيين. وتابع «دمروا كميات كبيرة من الغذاء الخاص بالمدنيين العراقيين والان يقولون انهم جاءوا لتقديم المساعدات الانسانية.» واتهم «المرتزقة البريطانيين» بقتل الناس ثم العودة في اليوم التالي لمواساة الناجين. وقال الصحاف ان القوات الاميركية والبريطانية منعت شحنات الغذاء من الوصول الى ميناء ام قصر وان اربعة سفن محملة بالسكر وزيت الطعام والشاي والصابون والحليب المجفف اعيدت من الميناء. واتهم الصحاف القوات الاميركية والبريطانية بقصف شركة نفط الجنوب العراقية في منطقة. وذكر الصحاف ان القوات الاميركية والبريطانية قصفت الشركة لكنه لم يذكر متى وقع القصف. وسارعت واشنطن بنفي قصف القوات الاميركية لمقر الشركة. وقال مسئول في وزارة الدفاع الاميركية مشيرا لمكاتب الشركة التي تقع على مشارف مدينة البصرة ثاني اكبر المدن العراقية «لم نستهدفها ولا نعتقد أننا ضربناها». ونفت القيادة المركزية الاميركية امس ان تكون طائرة من نوع «هاريير» ومروحية قتالية من طراز «اباتشي» اسقطتا في العراق. وكالات