الاثنين 28 محرم 1424 هـ الموافق 31 مارس 2003 استعانت صحيفة «ليبراسيون» الفرنسية برأى خبير نفسى للوقوف على سبب تعلق الشعب العراقى برئيسه صدام حسين رغم كل ما عاناه من عنف وتنكيل منذ توليه السلطة. وكان رأى الخبير النفسى ان العراقيين يعانون منذ سنوات طويلة «12 عاما» من ظاهرة مرضية مزمنة يمكن أن يطلق عليها اسم ظاهرة الشعب المحاصر. وقال الخبير إن الشعب العراقى الذى جرد من كل شيء تقريبا بحيث أصبح يعيش فى حرمان شديد تولدت فى نفسه كراهية شديدة وبغضاء للدول التى تحاول ان تفرض عليه ظروف معيشية قاسية، وقد دفعه ذلك للالتفاف حول الطاغية الذى يحكمه بل والوقوف معه. وأشارت ليبراسيون الى أن تفشى هذه الظاهرة المرضية بين ابناء الشعب العراقى هو السبب الرئيسى وراء عجز الجيش الأميركى في احراز تقدم سريع ووراء عدم ترحيب العراقيين بمن قيل انهم جاءوا خصيصا لتحريره، على الرغم من انه ينشد الحرية ويتطلع الى السلام. يذكر ان الظواهر النفسية المرضية اشهرها على الاطلاق ما يعرف باسم ظاهرة ستوكهلم وهى تصيب الرهائن والاشخاص المختطفين الذين يتعلقون بشدة بخاطفيهم او سجانيهم بما انهم الصلة الوحيدة التى تربطهم بالعالم الخارجى.أ.ش.أ